تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

24 وشبت طيء الجبلين حربا ... = ... تهر لشجوها منها صحار

25 يسدون الشعاب إذا رأونا ... = ... وليس يعيذهم منها انجحار

26 وحل الحي حي بني سبيع ... = ... قراضبة ونحن لهم إطار

27 وخذل قومه عمرو بن عمرو ... = ... كجادع أنفه وبه انتصار

28 يسومون الصلاح بذات كهف ... = ... وما فيها لهم سلع وقار

29 وأصعدت الرباب فليس منها ... = ... بصارات ولا بالحبس نار

30 فحاطونا القصا ولقد رأونا ... = ... قريبا حيث يستمع السرار

31 [وأنزل خوفنا سعدا بأرض ... = ... هنالك إذ تجير ولا تجار]

(24) جبلا طيء: هما أجأ وسلمى. تهر: تكره. صحار: منزل الأمراء بعمان، وهي بلاد أزد عمان. يريد أن هذه الأرض البعيدة تفزع من حربهم.

(25) الشعاب: جمع شعب، وهو الشق في الجبل أي يسدون الثنايا والطرق لكثرتهم. انجحار: دخول في الجحر يريد لا يعيذهم منا عائذ.

(26) بنو سبيع: من بني ذبيان. القراضبة، بفتح القاف: المحتاجون، الواحد قرضوب وقرضاب وهو في موقع الحال وقراضبة، بضم القاف: بلد يريد إنا محدقون بهم نصد عنهم من يخافونه.

(27) يريد عمرو بن عمرو بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم، أي نهاهم عن الحرب وبهم قوة، فكان كمن جدع أنفه من غير أن يقهر.

(28) يسومون: يعرضون، أو يطلبون الصلاح، بكسر الصاد: الصلح، مصدر "صالح". ذات كهف: موضع السلع والقار كلاهما شجر مر. و"ما" موصولة، وضمير "فيها" للصلاح، وأنثه على معنى المصالحة، أي لهم في الصلح شر وبلاء.

(29) الرباب، بكسر الراء: هم عمومة تميم، وهم ضبة بن أد بن طابخة وبنو أخيه ثور وعكل وعدي وتيم. أصعدوا: ارتفعوا يعني هاربين إلى نجد. صارات، والحيس: موضعان يقول: ليس منها نار توقد بهذا المكان.

(30) حاطونا: أحاطوا بنا. القصا: البعد. ومعنى الجملة: تباعدوا عنا وهو حولنا، يقال "حطني القصا" بصيغة الأمر، أي تباعد عني.

شرح المفضليات · الصفحة ٢٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٥٥