13 ثقال كلما رامت قياما ... = ... وفيها حين تندفع انبهار
14 فبت مسهدا أرقا كأني ... = ... تمشت في مفاصلي العقار
15 أراقب في السماء بنات نعش ... = ... وقد دارت كما عطف الصوار
16 وعاندت الثريا بعد هدء ... = ... معاندة لها العيوق جار
17 فيا للناس للرجل المعنى ... = ... بطول الدهر إذ طال الحصار
18 فإن تكن العقيليات شطت ... = ... بهن وبالرهينات الديار
19 فقد كانت لنا ولهن، حتى ... = ... زوتنا الحرب، أيام قصار
20 ليالي لا أطاوع من نهاني ... = ... ويضفو فوق كعبي الإزار
21 فأعصي عاذلي وأصيب لهوا ... = ... وأوذي في الزيارة من يغار
22 ولما أن رأينا الناس صاروا ... = ... أعادي ليس بينهم ائتمار
23 مضى سلافنا حتى نزلنا ... = ... بأرض قد تحامتها نزار
(13) الثقال: العظيمة العجيزة، اللفاء الفخذين، الممكورة الساقين، ولا تكون ثقالا حتى توصف بهذا كله ولم تفسر بهذه القيود في المعاجم. الانبهار: انقطاع النفس.
(14) العقار: الخمر.
(15) سهر يراقب النجوم وخص بنات نعش لأنها لا تغيب مع النجوم، هي تدور وتنعطف في جانب السماء حتى يبهرها الصبح أي يذهب بضوئها. الصوار: جماعة البقر. وعطفه أنه رأى شيئا فزع منه فراغ عنه. وخص بقر الوحش لبياضه.
(16) عاندت: سقطت للمغيب. بعد هدء: بعد ذهاب صدر من الليل. العيوق: كوكب أحمر مضيء بحيال الثريا في ناحية الشمال. (18) شطت الديار: بعدت أي شططن وقلوبنا معهن رهائن. (19) زوتنا: عدلتنا وصرفتنا قصار: لما هم فيه من القرب والمواصلة، فطيبها قصرها، وإن كانت طويلة. (20) الضافي: السابغ. (22) ائتمار: مؤامرة ومشاورة أي جل الأمر عن السفراء والمراسلة. (23) السلاف: الأوائل المتقدمون. تحامتها: لم تجترئ عليها، فنزلناها نحن.