30 إذا خرجت أوائلهن شعثا ... = ... مجلحة، نواصيها قيام
31 بأحقيها الملاء محزمات ... = ... كأن جذاعها أصلا جلام
32 يبارين الأسنة مصغيات ... = ... كما يتفارط الثمد الحمام
33 ألم تر أن طول الدهر يسلي ... = ... وينسي مثل ما نسيت جذام
34 وكانوا قومنا فبغوا علينا ... = ... فسقناهم إلى البلد الشآمي
35 وكنا دونهم حصنا حصنيا ... = ... لنا الرأي المقدم والسنام
36 وقالوا: لن تقيموا إن ظعنا ... = ... فكان لنا وقد ظعنوا مقام
37 أثافي من خزيمة راسيات ... = ... لنا حل المناقب والحرام
38 فإن مقامنا ندعو عليكم ... = ... بأبطح ذي المجاز له أثام
(30) التجليح: الإقدام على العدو. نواصيها قيام: أي: من الشعث وشدة العدو.
(31) بأحقيها: الأحقي جمع حقو. وهو معقد الإزار. الملاء: الأزر، جمع ملاءة. يقول: ألقت أولادها فحزمت بالملاء لخلاء أجوافها ليكون أقوى لها وأصلب لظهورها. جذاع: جمع جذع، وهو الفرس في الثالثة من عمره. أصلا: عشيا، وهي جمع أصيل. الجلام: جمع جلم وهو الجدي. شبهها بها لضمرها وانظر الأصمعية 65: 36.
(32) يبارين: أي تباري الخيل أسنة راكبيها بخدودها مصغيات: مميلات رؤوسها إذا اشتد عدوها. الثمد: الماء القليل. يتفارطه الحمام: يتسابق الحمام إليه.
(33) جذام: قبيلة.
(34) قال الأصمعي: لما قال بشر هذا البيت قال له سوادة ابن أخيه: أقويت، ففهم فلم يعد وانظر الموشح 59. (37) المناقب: الطرق وضرب الأثافي مثلا، يقول: نحن ثلاث قبائل كالأثافي، يعني قريشا وأسدا وكنانة، فالعز يستوي بيننا والشرف، استواء القدر المنصوبة على ثلاث أثاف وخزيمة أبو أسد فيقول: لهذه الأثافي ما كان خارجا عن الحرم وهي الحلال، وحرام المناقب مكة يريد: لنا الحل والحرم. (38) الأبطح: بطن الوادي تخلطه حصى. ذو المجاز: سوق من أسواق العرب. له: للدعاء الذي في "ندعو" الأثام: عقوبة الإثم.