98
وقال بشر
1 ألا بان الخليط ولم يزاروا ... = ... وقلبك في الظعائن مستعار
2 توم بها الحداة مياه نخل ... = ... وفيها عن أبانين ازورار
3 أسائل صاحبي ولقد أراني ... = ... بصيرا بالظعائن حيث ساروا
ـــــــــــ
*جو القصيدة: مع أن هذه القصيدة حماسية يشيع في جوها حديث الحرب والغلبة والظفر، هو يختص واحدا وعشرين بيتا في أولها بحديث الغزل فهو يشاهد رحلة صاحبته ويتبع ذلك واصفا طريق السير، وينعت الظعائن والأوانس ونعمتهن وأجسادهن، ويذكر ما لحقه لذلك من السهاد، ورعي النجوم. ثم هو ينفث شكواه للناس باكيا أيام الشباب. ثم إذا يفرغ من هذا فإنه يتحدث عن عز قومه، وعن الحرب التي شبت نيرانها طيء، وهم حلفاء قومه بني أسد، وأن هذه الحرب قد أفزعت صحار، وهي بلاد أزد عمان، وأن قوم صحار على بعد أرضهم قد فزعوا من حربهم. ويتحدث أن قومه حموا بني سبيع وصدوا عنهم من يخافونه ثم ذكر في البيت 27 عمرو بن عمرو بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم، وكيف نهى قومه عن الحرب وبهم قوة، فكان كمن جدع أنفه من غير أن يقهر ثم أشار إلى هرب القبائل المعادية خوفا من بأس الحرب، فذكر فرار الرباب، ونمير، وبني كلاب، وسليم، وأشجع، ومرة بن سعد بن ذبيان، وهاربة بن ذبيان، وضمن هذا الحديث مدحا في بني خزيمة. ثم طلب من يبلغ قومه كنانة ما كان لعشيرته من سطوة، ووصف خيلهم في الأبيات 43 - 54 ثم نوه بفضل الثبات في الحرب.
تخريجها: منتهى الطلب 1: 155 - 158 عدا الأبيات 32 - 35، 51، 55. والبيت 8 في ديوان المعاني 1: 2381 والبيت 30 في جمهرة ابن دريد 3: 494 وأمثال الميداني 1: 188 والأبيات 43 - 46، 52 - 54 في الخيل لأبي عبيدة 150 والأبيات 43، 49، 50، 52 في الاقتضاب 362. والبيت 46 في الجمهرة 1: 312، 3: 39. والبيت 49 في النقائض 917 والخيل لأبي عبيدة 117 والبيان 2: 10 وشرح الحماسة 2: 72. وعجز البيت 46 في نقائض أبي تمام 37 والبيت 51 في الكامل بشرح المرصفي 4: 180 وذكر المرصفي أبياتا منها وشرحها وهو أيضا في تفسير الكشاف 1: 14 غير منسوب والبيت 52 في الخيل لأبي عبيدة 118 والبيت 56 في الجمهرة 1: 273، 3: 408 والأغاني 13: 137. وانظر الشرح 659 - 677.
(1) الخليط: من تخالطه، يقال للواحد وغيره. (2) الحداة: جمع الحادي. نخل: اسم موضع. أبانين: مثنى "أبان" وهما أبان وسلمى، جبلان، والتثنية على التغليب كما تقول "العمرين" ازورار: انحراف وعدول عنه. (3) أي أعمي على صاحبي لئلا يفطن بنظري ويعلم موجدتي بهم.