21 وغيث أحجم الرواد عنه ... = ... به نفل وحوذان تؤام
22 تغالى نبته واعتم حتى ... = ... كأن منابت العلجان شام
23 أبحناه بحي ذي حلال ... = ... إذا ما ريع سربهم أقاموا
24 وما يندوهم النادي ولكن ... = ... بكل محلة منهم فئام
25 وما تسعى رجالهم ولكن ... = ... فضول الخيل ملجمة صيام
26 فباتت ليلة وأديم يوم ... = ... على الممهى يجز لها الثغام
27 فلما أسهلت من ذي صباح ... = ... وسال بها المدافع والإكام
28 أثرن عجاجة فخرجن منها ... = ... كما خرجت من الغرض السهام
29 بكل قرارة من حيث جالت ... = ... ركية سنبك فيها انثلام
(21) أحجم الرواد عنه: لمنع أهله إياه. النفل والحوذان: نوعان من النبت. تؤام: ينبت ثنتين ثنتين لكثرة الغيث.
(22) تغالى: طال وكثر. اعتم: التف. العلجان: نبت. شام: بين ظاهر كثير، فهو من كثرته وسواده كأنه شام، والشام جمع شامة.
(23) أبحناه جعلنا ذلك الغيث مباحا. الحلال: الجماعات من البيوت. واحدتها حلة. ريع: أفزع سربهم: إبلهم أي إذا فزعت إبلهم اقاموا لعزهم.
(24) ما يندوهم النادي: ما يسعهم المجلس لكثرتهم. الفئام: الجماعات.
(25) يقول: لا يمشون على أرجلهم ولكن لهم فضول خيل يركبونها. الصائم من الخيل: القائم الساكت الذي لا يطعم شيئا. وهذا البيت لم يروه أبو عكرمة.
(26) أديم يوم: يعني صدر النهار. الممهى: اسم موضع. الثغام: نبت أبيض الزهر والثمر، أي يجز لها للعلف.
(27) أسهلت: صارت إلى السهل. ذو صباح بفتح الصاد وضمها: موضع. المدافع: مدافع الماء إلى الرياض والأدوية.
(28) الغرض: الهدف.
(29) القرارة: ما اطمأن من الأرض. السنبك: مقدم الحافر. وركيته: أثره في الأرض، وأصلها البئر وسيأتي البيت نفسه له في القصيدة 89 في البيت 48 بتغيير القافية فقط.