12 كأخنس ناشط باتت عليه ... = ... بحربة ليلة فيها جهام
13 فبات يقول: أصبح ليل، حتى ... = ... تجلى عن صريمته الظلام
14 فأصبح ناصلا منها ضحيا ... = ... نصول الدر أسلمه النظام
15 ألا أبلغ بني سعد رسولا ... = ... ومولاهم فقد حلبت صرام
16 نسومكم الرشاد ونحن قوم ... = ... لتارك ودنا في الحرب ذام
17 فإذ صفرت عياب الود منكم ... = ... ولم يك بيننا فيها ذمام
18 فإن الجزع جزع عريتنات ... = ... وبرقة عيهم منكم حرام
19 سنمنعها وإن كانت بلادا ... = ... بها تربو الخواصر والسنام
20 بها قرت لبون الناس عينا ... = ... وحل بها عزاليها الغمام
(12) الأخنس: المتأخر الأنف عن الوجه، وأراد به الثور. الناشط: الخارج من بلد إلى آخر حربة: موضع. الجهام: سحاب قد هراق ماءه.
(13) ليس ثم قول، وإنما أراد أن الثور لشدة ما هو فيه كأنه يتمنى الصبح. صريمته: رملته التي كان فيها.
(14) ناصلا منها: خارجا من ليلته كما ينصل العقد حين ينقطع خيطه.
(15) الصرام: آخر اللبن إذا احتاج إليه الرجل وجهد حلبه، جعله مثلا للحرب وجعل اللفظ علما عليها.
(16) نسومكم: نريد ذلك منكم. الذام: العيب وهذا البيت لم يروه أبو عكرمة ورواه الطوسي.
(17) صفرت: خلت. العياب: جمع عيبة، وهي ما يجعل فيه الثياب، أراد بعياب الود القلوب. الذمام: ما حافظت عليه وعنيت به.
(18) الجزع: بكسر الجيم: جانب الوادي. عريتنات: واد. البرقة: الرملة يخلطها حصى. عيهم: مكان يقول إذ لم يكن بيننا وبينكم ود منعناكم الرعي في هذه المواضع.
(19) تربو: تعظم وتنتفخ، يعني الإبل وأنها تسمن بها.
(20) اللبون: ذات اللبن، جعلها ههنا جمعا ولفظها لفظ الواحد. العزالي: جمع عزلاء، وهو فم المزادة الأسفل حيث تربط، يقال للسحابة إذا انهمرت بالمطر الجود "حلت عزاليها". والغمام: جمع غمامة، وقد أعاد الضمير إلى الغمام مذكرا في الفعل ومؤنثا في المفعول، وهذا الاستعمال الفصيح، جاء مثله في كلام الشافعي في الرسالة رقم 950.