7 وتحل أحياء وراء بيوتنا ... = ... حذر الصباح ونحن بالمستمطر
ــــــــــــ
(7) يقول: يحل الناس وراءنا لنغيثهم إن فزعوا بالمستمطر: بالموضع الظاهر.
95
وقال عوف أيضا*
1 لعمرك إنني لأخو حفاظ ... = ... وفي يوم الكريهة غير غمر
2 أجود على الأباعد باجتداء ... = ... ولم أحرم ذوي قربى وإصر
3 وما بي، فاعلموه، من خشوع ... = ... إلى أحد، وما أزهى بكبر
4 ألم تر أننا مردى حروب ... = ... نسيل كأننا دفاع بحر
5 ونلبس للعدو جلود أسد ... = ... إذا نلقاهم وجلود نمر
6 ونرعى ما رعينا بين عبس ... = ... وطيئها وبين الحي بكر
7 وكلهم عدو غير مبق ... = ... حديث قرحه يسعى بوتر
ــــــــــــ
جو القصيدة: وفي هذه الأبيات ينعت نفسه بالمحافظة وصادق التجربة، والجود الذي عم الأباعد وذوي القربى، وأنه ليس بالخاضع ولا المتكبر وفخر بعد ذلك بشدة بأس قومه في الحروب وبعزهم، وخشية الأقوام جانبهم مع ما يضمرون لهم من عداوة ومنافسة.
تخريجها: انظر الشرح 639 - 640.
(1) الحفاظ: الذب عن المحارم والمنع لها عند الحروب. الغمر الذي لم يجرب الأمور. (2) الاجتداء: السؤال، أراد أنه يجود حين يسألونه الإصر: العهد. (3) الخشوع: الذل أزهى: أتكبر. (4) مردى حروب: أي نقوم بها، وأصل المردى الحجر يرمى به. نسيل: يصف كثرتهم. (6) أي نرعى حيث شئنا من بلاد هؤلاء، وكلهم لنا عدو غير مبق، لا يقدرون على منعنا. (7) أي: أصبناه بجراحة حديثا فهو يطلبنا ولا نحفل به، ونحن على ذلك نرعى بلاده.
96
وقال بشر بن أبي خازم*
ــــــــــ
*ترجمته: هو بشر بن أبي خازم بن عمرو بن عوف بن حميري بن ناشرة بن أسامة بن والبة بن الحرث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار شاعر فارس فحل جاهلي قديم، شهد حرب أسد وطيء وشهد هو وابنه نوفل بن بشر الحلف بينهما وكان بشر في أول أمره يهجو أوس بن حارثة بن لأم الطائي، وذكر أمه في بعض هجوه، فأسرته بنو نبهان من طيء فركب أوس إليهم فاستوهبه منهم وكان قد نذر