تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

94

وقال عوف بن عطية بن الخرع التيمي من تيم الرباب*

1 ولنعم فتيان الصباح لقيتم ... = ... وإذا النساء حواسر كالعنقر

2 من بين واضعة الخمار وأختها ... = ... تسعى ومنطقها مكان المئزر

3 ونكر أولاهم على أخراهم ... = ... كر المحلأ عن خلاط المصدر

4 فهم ثلاثة أفرقاء: فسابح ... = ... في الرمح يعثر في النجيع الأحمر

5 ومكبل يفدى بوافر ماله ... = ... إن كان صاحب هجمة أو أيصر

6 أو بين ممنون عليه وقومه ... = ... إن كان شاكرها وإن لم يشكر

ــــــــــ

*ترجمته: هو عوف بن عطية بن عمرو بن عبس بن وديعة بن عبد الله بن لؤي بن عمرو بن الحرث بن تيم بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر. و"الخرع" لقب جده عمرو وفي اللسان 4: 44 أن "الخرع" لقب أبيه عطية، وهو خطأ وعوف من فرسان العرب، شاعر جاهلي مفلق وذكر أبو عبيد البكري في السمط 377، 723 أنه جاهلي إسلامي، ولم يؤيده أحد في ذلك، ولم يذكره الحافظ ابن حجر في المخضرمين في الإصابة.

جو القصيدة: يخاطب بها قوما غزاهم في فتيان من عشيرته، ويصف ما أصاب نساء هؤلاء القوم، من ذهول واضطراب لما فجعن ورزئن ثم يصور حال الرجال، بين سابح في الرمح، وأسير، وممنون عليه بالفداء ثم فخر بقبيلته التي هي مأوى الصارخ، وملجأ المستغيث.

تخريجها: انظر الشرح 637 - 639.

(1) العنقر: أصل البقل والقصب والبردي ما دام أبيض مجتمعا ولم يتلون بلون ولم ينتشر يريد أنهن فوجئن بالغارة وسلبن فهن حواسر. (2) أراد أنهن لما فزعن واشتددن يعني جرين، استرخت النطق فصارت مكان الأزر. (3) المحلأ: البعير يمنع من ورود الماء المصدر ههنا: صدور الإبل عن الماء وخلاطها: مخالطتها يعني نطردهم كطرد الإبل عن الماء. (4) أفرقاء: جمع فريق سابح في الرمح: يريد أنه طعنه، ثم أجره الرمح. (5) المكبل: المقيد الهجمة: القطعة من الإبل، مائة أو نحوها. الأيصر: الكساء يحمل فيه الحشيش. وانظر 85: 3.

شرح المفضليات · الصفحة ٢٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٤١