تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7 وقد علم الأقوام أن أرومتي ... = ... يفاع إذا عد الروابي المواجد

8 وقرن تركت الطير تحجل حوله ... = ... عليه نجيع من دم الجوف جاسد

9 حشاه السنان ثم خر لأنفه ... = ... كما قطر الكعب المؤرب ناهد

10 وطارق ليل كنت حم مبيته ... = ... إذا قل في الحي الجميع الروافد

11 وقلت له: أهلا وسهلا ومرحبا ... = ... وأكرمته حتى غدا وهو حامد

12 وما أنا بالساعي ليحرز نفسه ... = ... ولكنني عن عورة الحي ذائد

13 وإن يك مجد في تميم فإنه ... = ... نماني اليفاع نهشل وعطارد

14 وما جمعا من آل سعد ومالك ... = ... وبعض زناد القوم غلث وكاسد

15 ومن يتبلغ بالحديث فإنه ... = ... على كل قول قيل راع وشاهد

(7) الأرومة: الأصل. اليفاع: المرتفع. المواجد: العظيمة.

(8) القرن: الكفء في الشجاعة النجيع: الشديد الحمرة. الجاسد: اللازق.

(9) حشاه السنان: دخل في أحشائه قطره: رماه على قطريه، أي ناحيتيه. الكعب: عظم يلعب به. المؤرب من الكعاب: بكسر الراء كما ضبط في الأصول: المحرف، أي الحاد الأطراف وهذا الحرف لم يذكر في المعاجم الناهد: الصبي المرتفع يريد أنه طعنه فرمى به على رأسه كما يرمي الصبي الكعب.

(10) حم مبيته: قصد مبيته، والحم: القصد الحي الجميع: الكثير الروافد: جمع رافد، والرفد المعونة.

(11) انظر نظير الشطر الأول في 23: 11.

(12) يحرز: يحفظ ويصون يقول: لا أجعل كبر همي إحراز نفسي، ولكنني أحامي عن حيي وأذود عنهم عدوهم.

(13) نماني: رفعني.

(14) الزناد: جمع زند، وهو الذي يقدح به النار الغلث، بسكون اللام: صفة من قولهم "غلث الزند" من باب "فرح" لم يور نارا، وهذه الصفة لم تذكر في المعاجم الكاسد من قولهم "كسدت السلعة" بارت المراد أن بعض القوم ضئيل النسب وانظر 23: 23.

(15) يقول: من كان يتبلغ في الناس بشرفه الحديث فإن الناس يعرفون قديم شرفي ويفصلون بين باطل الفخر وحقه.

شرح المفضليات · الصفحة ٢٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٤٠