1 ومشعلة كالطير نهنهت وردها ... = ... إذا ما الجبان يدعي وهو عاند
2 عليها الكماة والحديد فمنهم ... = ... مصيد لأطراف العوالي وصائد
3 شماطيط تهوي للسوام كأنها ... = ... إذا هبطت غوطا كلاب طوارد
4 أذيق الصديق رأفتي وإحاطتي ... = ... وقد يشتكي مني العداة الأباعد
5 وذي ترة أوجعته وسبقته ... = ... فقصر عني سعيه وهو جاهد
6 يراني إذا لاقيته ذا مهابة ... = ... ويقصر عني الطرف والوجه كامد
ــــــــــ
جو القصيدة: تحوم معانيها حول الحماسة، إذ هو يفخر بغلبته للكتائب العتيدة، ويصف هذه الكتائب وما بها من الكماة والحديد، ويفخر كذلك بغلبته لأقرانه ثم هو بعد يتمدح بجوده ورعايته لطارق الليل في الزمان الجديب، وبأنه رجل جماعة يهمه أمر القبيلة وعزها أكثر مما يهمه أمر نفسه ثم هو يفخر بمجد الآباء التالد، وشتان ما بين مجد تالد ومجد طريف.
تخريجها: البيتان 1، 2 في النوادر 161 والبيتان 4، 5 في ديوان المعاني 1: 81 وانظر الشرح 633 - 637.
(1) المشعلة: بفتح العين: الكتيبة تشعل للحرب، شبهها بالنار المشعلة، وجعلها كالطير لسرعتها، وإنما تسرع للثقة بشدة البأس، أو جعلها كالطير في كثرتها وبالكسر هي المنتشرة المتفرقة نهنهت: كففت. الورد: القطيع من الجيش والطير يدعي: ينتسب. العاند: المنحرف. (2) العوالي: أعالي الرماح والمعنى: فمنهم مأسور وآخر آسر. (3) شماطيط: متقطعة السوام: الإبل الراعية، كالسائمة أراد أن الكتيبة تسرع للغنائم الغوط: جمع غائط، وهو الواسع المطمئن من الأرض طوارد: قوانص. وهذا البيت لم يروه أبو عكرمة. (5) الترة: الثأر. (6) أي بها بني، ولا يملأ عينه من النظر إلي، استعظاما لي وفرقا مني. كامد: أسود.