والبيتان 15، 20 في ديوان المعاني 2: 187 - 188 والأبيات 20 - 22 في صفة جزيرة العرب 155 وانظر الشرح 617 - 621.
1 نأت سلمى وأمست في عدو ... = ... تحث إليهم القلص الصعابا
2 وحل النعف من قنوين أهلي ... = ... وحلت روض بيشة فالربابا
3 وقطع وصلها سيفي وأني ... = ... فجعت بخالد عمدا كلابا
4 وإن الأحوصين تولياها ... = ... وقد غضبا علي فما أصابا
5 على عمد كسوتهما قبوحا ... = ... كما أكسو نساءهما السلابا
6 وإني يوم غمرة غير فخر ... = ... تركت النهب والأسرى الرغابا
7 فلست بشاتم أبدا قريشا ... = ... مصيبا رغم ذلك من أصابا
8 فما قومي بثعلبة بن سعد ... = ... ولا بفزارة الشعرى رقابا
9 وقومي، إن سألت، بنو لؤي ... = ... بمكة علموا الناس الضرابا
(1) تحث: يخاطب نفسه، وفي رواية "نحث" القلص: جمع قلوص، وهي من الإبل بمنزلة الفتاة من النساء الصعاب: التي لم ترض.
(2) النعف: حيد من الجبل شاخص يشرف على فجوة. قنوان: جبلان تلقاء الحاجر لبني مرة. بيشة، والرباب، بضم الراء: موضعان.
(3) يقول: لما قتلت خالدا صار أهلها أعداء لي، فانقطع ما بيني وبينها من الوصل، وكان سبب ذلك سيفي.
(4) الأحوصان: هما الأحوص بن جعفر وابنه عوف.
(5) القبوح: مصدر كالقبح. السلاب بكسر السين وتخفيف اللام، والسلب، بضمتين: الثيات السود والخضر تلبس في الحداد يقول: أوقعت بهما فنث ذلك عنهم وهجوتهم فشاع ذلك عليهم، وألبست نساءهم ثياب السلب، إذ قتلت رجالهم.
(6) غمرة: جبل كان به يوم من أيامهم. الرغاب: الكثيرة، جمع رغيب. (8) الشعرى: أفعل تفضيل للمؤنث، أي أكثر من غيرها شعرا في رقابها.
10 سفهنا باتباع بني بغيض ... = ... وترك الأقربين بنا انتسابا
11 سفاهة فارط لما تروى ... = ... هراق الماء واتبع السرابا
12 لعمرك إنني لأحب كعبا ... = ... وسامة إخوتي حبي الشرابا
13 فما غطفان لي بأب ولكن ... = ... لؤي والدي قولا صوابا
14 فلما أن رأيت بني لؤي ... = ... عرفت الود والنسب القرابا
15 رفعت الرمح إذ قالوا قريش ... = ... وشبهت الشمائل والقبابا
16 صحبت شظية منهم بنجد ... = ... تكون لمن يحاربهم عذابا
17 وحش رواحة القرشي رحلي ... = ... بناقته ولم ينظر ثوابا