تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

18 فيا لله لم أكسب أثاما ... = ... ولم أهتك لذي رحم حجابا

19 أقاموا للكتائب كل يوم ... = ... سيوف المشرفية والحرابا

ـــــــــــــــــ

(10) بغيض: هو ابن ريث بن غطفان. (11) الفارط: المتقدم الماشية لإصلاح الحياض والدلاء. يقول: لما روي من الماء أراق ما كان معه، واتبع السراب من جهله! فكذلك نحن إذا تبعنا بني بغيض وتركنا قريشا. (13) لم يرو هذا البيت أبو عكرمة. (14) القراب، بضم القاف: أراد به القريب، وهذا الحرف لم يذكر في المعاجم وفيها القرابة بالضم.

(15) يقول: أظهرت له ما تجن صدورنا ويشتمل عليه أحشاؤنا من الود المكنون ومعنى "رفعت الرمح" أريت الناس زوال الخلاف بيننا، وأن آلة الحرب موضوعة فينا مستغنى عنها. (16) أراد بالشظية الجماعة، وأصلها الفلقة من كل شيء. (17) يقال "حش زيدا بعيرا وببعير" أعطاه إياه وهذا المعنى انفرد به صاحب القاموس، والبيت شاهده ينظر: ينتظر.

20 فلو أني أشاء لكنت منهم ... = ... وما سيرت أتبع السحابا

21 ولا قظت الشربة كل يوم ... = ... أعدي عن مياههم الذبابا

22 مياها ملحة بمبيت سوء ... = ... تبيت سقابهم صردي سغابا

23 كأن التاج معقود عليهم ... = ... إذا وردت لقاحهم شزابا

ــــــــــــ

(20) أي ما كنت أنتجع السحاب كما ينتجع العرب، وذلك أن العرب كلها كانت تطلب النجعة يعني الغيث، إذا وقع بغير بلادهم إلا قريشا فإنها ما كانت تنتجع، ولا تطلب الغيث بغير أرضها. (21) الشربة: موضع قظت المكان: أقمت فيه القيظ. أعدي: أصرف الذباب الأذي يقول: أدفع عنهم من يؤذيهم وأناضل عنهم من يبغيهم. (22) السقاب: جمع سقب، وهو ولد الناقة الصردى: الواجدة من البرد، والصرد: البرد. السغاب: الجياع، واحدها ساغب وسغب وسغبان. (23) الشزاب: الضامرات، الواحدة شازبة.

90

وقال الحصين بن الحمام المري*

ــــــــــــ

*ترجمته: مضت في القصيدة 12.

جو القصيدة: كان بطن من قضاعة يقال لهم بنو سلامان بن سعد بن زيد بن الحاف بن قضاعة حلفاء لبني صرمة بن مرة بن عوف، وكان قوم من جهينة يقال لهم الحرقة حلفاء لبني سهم بن مرة بن عوف، وكان الحصين سيد قومه بني سهم وكان لبني صرمة جار يهودي ولبني سهم جار يهودي آخر، وكان من جيران بني صرمة أيضا بيت من بني عبد الله بن غطفان يقال لهم بنو جوشن، ففقد رجل منهم، فقتل أخو القتيل به اليهودي

شرح المفضليات · الصفحة ٢٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٣١