7 أخصيي حمار بات يكدم نجمة ... = ... أتأكل جيراني وجارك سالم
8 بدأت بهذي ثم أثني بهذه ... = ... وثالثة تبيض منها المقادم
ــــــــــ
(7) أراد: يا خصيي حمار، يخاطب النعمان، يصغره بذلك يكدم: يعض. النجمة: واحدة النجم، وهو النبت على وجه الأرض ليس له ساق. (8) المقادم: هي المقاديم بحذف الياء، ولم تذكر في المعاجم ومقاديم الوجه ما استقبلت منه كالناصية، عنى شيب الناصية من هول الضربة يريد بالأولى قتل خالد بن جعفر وبالثانية قتل ابن النعمان وبالثالثة قتل النعمان، يتوعده.
89
وقال الحرث أيضا*
ــــــــــ
جو القصيدة: قالها في فتكه بخالد بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة قتله وهو في جوار النعمان بن المنذر ثم هرب يستجير بالقبائل وبدأها بما كان من نأي سلمى عنه وحلولها في قوم صاروا عدوا له بعد أن قتل خالدا ثم تحدث عن الأحوص بن جعفر وابنه عمرو وإيقاعه بهما برجالهما وفخر بما أظهر من الفروسة في يوم "غمرة" ثم استعلن شرفه بالانتساب إلى قريش، والانتفاء من بني بغيض بن ريث بن غطفان، وأبدى أسفه لاطراح قريش، فهم أهله فيما يشهد الحق فإن أهل النسب يروون أن قبيلة "بني مرة" أصلها من قريش، وأن مرة هو ابن عوف بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة وإلى فهر جماع قريش وكان أن مات لؤي فرجعت زوجه، وهي من غطفان إلى أهلها ومعها ولدها عوف بن لؤي، فتزوجت سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان وتبنى سعد عوفا، وزوجه فزارة بن ذبيان أخو سعد بنته هندا فولدت له مرة بن عوف، فكان مرة بن عوف ينتسب إلى سعد تارة وإلى فزارة أخرى وانظر شرح الأنباري 101 - 104 وفي البيت 8 إشارة إلى هذين النسبين المصنوعين، وفي البيت 9 إشارة إلى نسبه الصحيح وفي الأبيات 14 - 16 يعبر عما شعر به في نفسه حين رأى بني لؤي وأنه عرف فيهم الود والنسب القريب، فرفع الرمح ليعلن الأمان بينه وبينهم ثم مدح رواحة القرشي ونوه بكرمه وفضله عليه ثم مدح قريشا بنجدتهم واستقرارهم في بلادهم على حين غيرهم من العرب ينتجع كل وقت موضعا وأبدى إعجابه بمشهد إبلهم حين ترد الماء، وما لمنظرهم من روعة، كأن التاج معقود عليهم.
تخريجها: منتهى الطلب 1: 302 - 303 والبيت 8 في البيان للجاحظ 3: 245 وديوان المعاني 1: 170 وشرح الحماسة 2: 119 والأبيات 8 - 11، 20، 17 في سيرة ابن هشام 64 أوربة. والأبيات 8، 9، 17 في الأغاني 10، 27 ومعها بيت زائد. والأبيات 8 - 11، 20 في شواهد العيني 3: 609 والأبيات 10، 11، 14، 8، 9 في حماسة ابن الشجري 65 - 66 والبيتان 15، 8 في النقائض 1061 والأغاني 10: 30