تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ينسبها لعهد أبيه المنذر بن المنذر، حتى لقد قال ابن دريد في الاشتقاق ص 175: "هو الذي قتله المنذر بن المنذر أبو النعمان وقال قوم: بل النعمان. وهذا غلط" ولكنه قال أيضا في ترجمة عمرو بن الخمس ص 203: "وهو الذي قتل الحرث بن ظالم بأمر الملك الأسود بن المنذر" فهذا اضطراب منه ينقض ما جزم به أولا وزعم الأصمعي أن البيت 3 ليس من هذه القصيدة وأن الغلام المقتول عم النعمان بن المنذر وليس ابنه وفي الأغاني 19: 99 (طبعة الساسي) أن الحرث بن ظالم هو الذي قتل ابن السموأل بن عاديا، لما وفي السموأل بأدراع امرئ القيس ولم يعطها له وانظر النقائض 226 - 230، 103، 385 وشرح الأنباري 101 - 104 والأغاني 10: 16 - 32 وابن الأثير 1: 229 - 234.

1 قفا فاسمعا أخبركما إذ سألتما ... = ... محارب مولاه وثكلان نادم

2 فأقسم لولا من تعرض دونه ... = ... لخالطه صافي الحديدة صارم

3 حسبت أبا قابوس أنك سالم ... = ... ولما تصب ذلا، وأنفك راغم

4 فإن تك أذواد أصبن وصبية ... = ... فهذا ابن سلمى رأسه متفاقم

5 علوت بذي الحيات مفرق رأسه ... = ... وهل يركب المكروه إلا الأكارم

6 فتكت به كما فتكت بخالد ... = ... وكان سلاحي تجتويه الجماجم

ــــــــــ

جو القصيدة: كانت أخت الحرث بن ظالم تحت سنان بن أبي حارثة المري، وكان النعمان بن المنذر قد أودعهما ولده، فكان الولد في حجر سلمى بنت ظالم أخت الحرث، وكان للحرث جيران من بني ديهث، أصابهم من النعمان شر في إبلهم فاحتال الحرث حتى دفعت إليه أخته ابن الملك فقتله وقد سجل الحرث في هذه القصيدة مصرع ابن النعمان مخاطبا النعمان الملك وسنان بن أبي حارثة وتوعد النعمان وأبدى شماته بمصرع ولده ونعت سيفه الذي صرعه به وما كان من فتكه بخالد بن جعفر بن كلاب كما سيأتي في القصيدة بعدها ثم خاطب النعمان في هجاء، وأنبه بأنه يأبى أن يصاب جيرانه ويسلم جيران الملك ثم توعده أن يقتله في أسلوب رمزي طريف.

تخريجها: الأغاني 10: 22 - 23 عدا البيت 2 و 10: 20 كذلك وزاد فيها بيتين آخرين والبيتان 5، 6 في حماسة البحتري 12 والأبيات 7، 4، 5، 6، 8، 3 في ابن الأثير 1: 223 وانظر الشرح 615 - 617.

(1) محارب مولاه: يريد أنا محارب مولاه، لأنه قتل ابن الملك. ثكلان نادم: يعني الملك النعمان بن المنذر، أي قتلت ابنه فهو ثكلان نادم. (2) يقول: لولا من دون الملك من حرسه وخاصته لطلبته حتى أقتله. (3) أبو قابوس: كنية النعمان. (4) الأذواد: جمع ذود، يريد امرأة كانت جارة له، أغير عليها فذهب بأذواد لها وفرق أهلها ابن سلمى: يعني به ابن الملك الذي كان في حجر سنان بن أبي حارثة وسلمى امرأة سنان، وهي أخت الحرث بن ظالم متفاقم: غير ملتئم يشير إلى أنه قتله. (5) ذو الحيات: يعني سيفه، يقال للسيف إذا كان عليه تمثال سمكة "ذو النون" وإذا كان فيه صورة حية "ذو الحيات" وكان في سيف الحرث صورة حيتين. (6) خالد: هو ابن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وسيأتي خبر مقتله في 89. تجتويه: لا يوافقها.

شرح المفضليات · الصفحة ٢٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٢٨