تخريجها: كلها في شواهد العيني 1: 502 - 503 ونقل عن التوزي أن البيت 4 مصنوع فلا يصلح شاهدا، ورد عليه وأثبتها للشاعر والبيت 4 فيها 3: 225 وانظر الشرح 614 - 615.
(1) الحقبة من الدهر: مدة لا وقت لها أماكن للصبر أراد أحداثا كثيرة شديدة يستقبلونها تستدعي منهم الصبر. (3) أي هم بمنزلة الغنيمة، لا نبالي ألقيناهم أم لقينا تمرا نأكله. (4) أي لما أن عرفت وجوهنا فررت، وطابت نفسك عن حميمك الذي قتلناه. (5) أسهلتها: أسالتها وهذا التفسير لم يذكر في المعاجم. الشآبيب: جمع شؤبوب وهو الدفعة. الأرجوان: صبغ أحمر شبه به الدم. (6) المصيفة: الصيفة الحرج سرير يحمل عليه الموتى. الخدر: حاجز يقطع في البيت تستر فيه الجواري يقول: أوقعنا بك فجرحناك جراحات بقيت منها في خدر صيفتك تداويها.
7 فلا تحسبنا كالعمور وجمعنا ... = ... فنحن وبيت الله أدنى إلى عمرو
8 جميعا، ولسنا، قد علمت أشابة ... = ... بعيدين من نقص الخلائق والغدر
ــــــــــ
(7) العمور: جمع "عمرو" (8) الأشابة: المختلطون.
88
قال الحرث بن ظالم.
ــــــــــ
ترجمته: هو الحرث بن ظالم المري، من بني مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن (زيد بن) غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر. ولم يرفعوا نسبه إلى مرة فيما وجدنا. ثم وجدنا نسبه مرفوعا إلى مرة، في الأغاني (2: 261 طبعة دار الكتب) في ترجمة ابن ميادة، فإن جده الأعلى هو "ظالم بن جذيمة بن يربوع بن غيط بن مرة" وزيادة (زيد) في عمود النسب هنا، زدناها أيضا من الأغاني كان من أشراف بني مرة وساداتهم وكان أفتك الناس وأشجعهم كما قال ابن دريد في الاشتقاق 175 وبه ضرب المثل "أفتك من الحرث بن ظالم" (مجمع الأمثال 2: 30). وضرب جرير بسيفه المثل في قوله:
بسيف أبي رغوان سيف مجاشع ... = ... ضربت ولم تضرب بسيف ابن ظالم
والفرزدق في قوله:
لو كنت بالمعلوب سيف ابن ظالم ... = ... ضربت أبا قيس أرنت أقاربه
وقد فتك الحرث بخالد بن جعفر بن كلاب بن ربيعة، وهو إذ ذاك نازل على النعمان بن المنذر، كما سيأتي في القصيدة 89. وفتك أيضا بابن النعمان بن المنذر، وكان في حجر أخته سلمى بنت ظالم وزوجها سنان بن أبي حارثة المري، ثم حصل في يد النعمان، فلما دخل عليه قال: من كان له عند هذا ثأر فليقتله، فقام إليه عمرو بن الخمس فقتله بخالد بن جعفر. وأكثر الروايات على ما ذكرنا، أن ذلك كله في عهد النعمان بن المنذر، ويؤيده البيت 3 من هذه القصيدة، وفي روايات أخر أن ذلك كان في عهد أخيه الأسود بن المنذر، وبعضهم