1 أرقت فلم تخدع بعيني خدعة ... = ... ووالله ما دهري بعشق ولا سقم
2 ولكن أنباء أتتني عن امرئ ... = ... وما كان زادي بالخبيث كما زعم
3 ولكنني أقصي ثيابي من الخنا ... = ... وبعضهم للغدر في ثوبه دسم
4 فمهلا أبا الخنساء لا تشتمنني ... = ... فتقرع بعد اليوم سنك من ندم
5 ولا توعدني إنني إن تلاقني ... = ... معي مشرفي في مضاربه قضم
6 ونبل قران كالسيور سلاجم ... = ... وفرع هتوف لا سقي ولا نشم
7 ومطرد الكعبين أسمر عاتر ... = ... وذات قتير في مواصلها درم
ــــــــــــــ
تخريجها: البيت 1 في الحيوان 6: 96 ومثل مطلعه في الأصمعية 57 والبيت 3 في الكنز اللغوي 193 والبيتان 6، 7 في ديوان المعاني 2: 64 - 65. والبيتان 11، 10 في النوادر 125 - 126 ونسبهما لمقاس العائذي، وخالفه أبو حاتم فنسبهما لراشد. وصدر البيت 11 في النقائض 645 مع عجز آخر ونسبه للأعشى. وفي الخزانة 4: 365 أبيات من هذا الروي نسبها بعضهم لهذه القصيدة، وحقق البغدادي أنها ليست منها وكذلك نسب البكري في سمط اللآلي 829 بيتا منها لراشد وتعقبه الراجكوتي فأصاب وفي الحيوان 1: 315 بيتان آخران كأنهما منها وانظر الشرح 611 - 614
(1) تخدع: تدخل، يقول: لم يدخل في عيني شيء من النعاس هكذا نقل الأنباري عن أبي عكرمة، ولم يفسر "خدعه" صريحا والذي في اللسان: "خدعت العين خدعا: لم تنم وما خدعت بعينه نعسة أي ما مرت بها" ورواية الجاحظ في الحيوان "نعسة" بدل "خدعة" (2) يقول: لم يكن سهري بعشق ولا سقم، ولكن لهذه الأنباء التي أتتني عن هذا الرجل، وما كنت كما وصفني، وجعل الزاد الخبيث مثلا للقول السيء. (3) أراد بالدسم دنس العار. (5) المشرفي: السيف المنسوب إلى المشارف، وهي قرى. قضم: تكسر من كثرة ما أضرب به وقد أسقط الفاء من قوله "معي" في جواب الشرط. (6) القران: المتشابهة. السلاجم: الطوال، الواحد سلجم الفرع: القوس أخذت من أعلى الغصن. الهتوف: المصونة. السقي: ما شرب الماء على الأنهار من الشجر. النشم: شجر خوار ضعيف يقول: ليست كذلك هي مما تشرب بالمطرن وهو أصلب لها. (7) المطرد: يعني رمحا إذا هز اضطرب كله واطرد في اضطرابه، كاطراد الماء في جريه. وهذا المعنى لم يذكر في المعاجم، وقد سبق مختصرا في 17: 50. قال المرزوقي: "إنما قال الكعبين فثنى لأنه أراد الأعلى والأسفل" العاتر: الصلب ذات قتير: يعني درعا، والقتير رؤوس مسامير الدرع الدرم: الاستواء وأراد بمواصها ما يتصل بالحلقتين.