7 فإن بني عجل هم صبحوكم ... = ... صبوحا، ينسي ذا اللذاذة، ساعرا
8 أجئتم إلينا في بقية مالنا ... = ... تزجون من جهل إلينا المناكرا
ـــــــــ
(7) صبحوكم: سقوكم الصبوح، وهو ما حلب من اللبن في الصبح ساعرا: حارا نعت للصبوح والساعر لم يذكر في المعاجم. (8) تزجون: من التزجية، وهي الدفع برفق. المناكر: جمع منكر.
86
وقال راشد بن شهاب اليشكري*
لقيس بن مسعود بن قيس بن خالد الشيباني
ـــــــــ
*ترجمته: هو راشد بن شهاب بن عبدة بن عصم بن ربيعة بن عامر بن جهيل بن ثعلبة بن غبر بن حبيب بن كعب بن يشكر بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار. شاعر جاهلي، مدحه نصر بن عاصم بن الحليف اليشكري بأبيات منها *ومنا الذي فك العناة فعاله* وانظر شرح الحماسة 2: 108 - 113 وذكر اسمه في شواهد العيني 1: 502 "رشيد" وهو خطأ ناسخ، وذكره على الصواب في 3: 225، 4: 596. وأبوه "شهاب" أثبت في المصادر بالشين معجمة في الرسم، لم ينص بالقول على إعجامها، ومن ذلك أصول المفضليات المخطوطة الصحيحة وكذلك ثبت بالمعجمة في نسخ الحيوان للجاحظ 6: 96 ولكن العيني ضبطه بالقول في 4: 596 بأنه بالمهملة وظن العلامة الراجكوتي أنه انفرد بذلك فقسا عليه وقد نص صاحب القاموس أيضا على أنه بالمهملة، مادة " س هـ ب" وقال " وليس لهم سهاب بالمهملة غيره" وقال الزبيدي في شرحه: "هكذا ضبطه المفجع البصري وقال: من قاله بالمعجمة فقد أخطأ".
جو القصيدة: يخاطب فيها قيس بن مسعود الشيباني. فاستهل قصيدته بذكر الأرق، وأن أرقه لم يكن للعشق ولا السقم، وإنما أرقه ما تطرق إليه من هجاء قيس إياه ثم نوه بطهارة نفسه، وتوعده أشد التوعد وطلب منه أن يكف عن الهجو كيلا يلقى منه شرا مستطيرا وتهدده بالسلاح، فنعت سيفه وقوسه وسهامه ورمحه ودرعه ثم ذكره بما كان بينهما من كرم الجوار والصحبة وكرر وعيده محذرا من مغبة الهجاء وفي الأبيات 13 - 15 نعت مجد له الذي بناه وجعله ملجأ للخائف والمعدم.