تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 فوالله لو أن امرأ القيس لم يكن ... = ... بفلج على أن يسبق الخيل قادرا

5 لقاظ أسيرا أو لعالج طعنة ... = ... ترى خلفه منها رشاشا وقاطرا

6 فدى لأناس ذكروهم معيشة ... = ... ترى للثريد الورد فيها نواخرا

ـــــــــــ

جو القصيدة: يتوعد امرأ القيس بحر بن زهير بن جناب الكلبي، مفتخرا بقومه: أنهم أهل بادية يصبرون على البؤس والجفاء، لا كأهل القرى، الذين يغلبهم الحنين إلى أوطانهم، فينقض ذلك من عزمهم ثم ذكر فرار امرئ القيس وسبقه الخيل، وأنه لولا ذلك لأدركه الأسر أو الطعن. ثم عرج على قوم امرئ القيس، فجعلهم فداء لمن أعاد لهم حالهم الأولى من السلامة ولذاذة العيش، يتهكم بهم وفي البيت 8 يسفه عقولهم التي دفعت بهم إلى مناجزة قومه والعدوان عليهم.

تخريجها: البيت 3 في الخزانة 3: 81. والقصيدة مكررة في الأصمعية 13 عدا البيت 7. وانظر الشرح 609 - 611.

(1) أولى فأولى: صيغة توعد امرؤ القيس: هو ابن بحر بن زهير بن جناب الكلبي. خصفن: يعني الإبل، يقال خصفت الإبل الخيل أي: تبعتها والعرب يركبون الإبل ويقودون الخيل إذا أرادوا الغارة فإذا صاروا إلى موضع القتال ركبوا الخيل. (2) السادر: الراكب رأسه بجهل وحمق. (3) الأياصر: جمع أيصر، وهو كساء يجمع فيه الحشيش، ثم أطلق على الحشيش يقول: نحن أهل تصبر على البؤس والجفاء، وأنتم أهل القرى تحنون إليها، ويجعل الخيل مثلا، فجعل خيلهم تحن إلى علفها إذا تذكرته. (4) فلج: بلد. (5) قاظ: أقام زمن القيظ (6) الورد: ما لونه بين الكمتة والشقرة نواخر: ينخرون فيه من كثرته، يأكلونه فيدخل في أنوفهم من كثرة أكلهم يتهكم بهم ويسخر، إذ جعلهم فداء لمن أعاد لهم حالتهم الأولى من السلامة ولذاذة العيش.

شرح المفضليات · الصفحة ٢٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٢٣