تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 يا صاحبي ترحلا وتقربا ... = ... فلقد أنى لمسافر أن يطربا

2 طال الثواء فقربا لي بازلا ... = ... وجناء تقطع بالردافى السبسبا

3 أكلت شعير السيلحين وعضه ... = ... فتحلبت لي بالنجاء تحلبا

4 وكأنها بلوى مليحة خاضب ... = ... شقاء نقنة تباري غيهبا

5 يا عوف ويحك فيم تأخذ صرمتي ... = ... ولكنت أسرحها أمامك عزبا

6 تالله لولا أن تشاءى أهلها ... = ... ولشر ما قال امرؤ أن يكذبا

7 لبعثت في عرض الصراخ مفاضة ... = ... وعلوت أجرد كالعسيب مشذبا

8 لتركتم إبلي رتاعا إنني ... = ... مما أرد الجيش عنها خيبا

9 لله عوف لابسا أثوابه ... = ... يا لهف نفسي قرن ما أن يغلبا

(1) تقربا: يقول الرجل لصاحبه إذا استحثه: تقرب أي اعجل أنى: آن الطرب ههنا: خفة وجزع لشدة الشوق.

(2) الثواء: الإقامة. الوجناء: الناقة الغليظة الردافى: جمع رديف، وهو الراكب خلف آخر على الدابة السبسب: القفر لا نبت فيها.

(3) السيلحين: موضع قريب من الحيرة، وانظر المعرب 127. العض، بضم العين: علف أهل الأمصار مثل القت والنوى المرضوخ والكسب. النجاء: السرعة وتحلبت: سالت، كأنها السيل في سرعتها.

(4) اللوى: ما انعطف من الرمل مليحة: موضع الخاضب: يوصف به الظليم، وهو ذكر النعام، حين يحمر بعض جسمه، وهذا البيت شاهد لوصف النعامة الأنثى به الشقاء: الطويلة النقنقة: النعامة. الغيهب: الأسود يعني ظليما.

(5) الصرمة: القطعة من الإبل العزب: المتنحية. يقول: ما جرأك علي اليوم وقد كنت لا تقدر على ذلك قبل اليوم؟

(6) تشاءى: تفرق، أي: والله لولا أن يتفرق أهلها.

(7) العرض: الناحية الصراخ: الاستغاثة المفاضة: الدرع. الأجرد: القصير الشعرة. العسيب: جريدة النخل المشذب: المنتقي، قد شذب عنه خوصه، أي رمي به عنه.

(8) لتركتم: جواب ثان للولا بدون حرف العطف رتاعا: آمنة ترعى.

(9) أثوابه: سلاحه قرن إلخ: أراد قرن غلبة، و"ما" صلة.

شرح المفضليات · الصفحة ٢٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٢٠