5 يعد ليوم الروع زغفا مفاضة ... = ... دلاصا وذا غرب أحذ ضروسا
6 [نجيد عليها البز في كل مأزق ... = ... إذا شهد الجمع الكثيف خميسا]
7 تحلل أبيت اللعن من قول آثم ... = ... على مالنا ليقسمن خموسا
8 إذا ما قطعنا رملة وعدابها ... = ... فإن لنا أمرا أحذ غموسا
9 أقيموا بني النعمان عنا صدوركم ... = ... وإلا تقيموا كارهين الرؤوسا
10 أكل لئيم منكم ومعلهج ... = ... يعد علينا غارة فخبوسا
11 ألا ابن المعلى خلتنا وحسبتنا ... = ... صراري نعطي الماكسين مكوسا
12 فإن تبعثوا عينا تمنى لقاءنا ... = ... تجد حول أبياتي الجميع جلوسا
(5) يعد: يعني الحازم، أو نعد نحن. الزغف: الدرع اللينة. المفاضة: الواسعة. الدلاص: السهلة. الغرب: الحد وأراد بذي الغرب السيف. الأحذ: الخفيف. الضروس: السيء الخلق في الإبل، وهو في السيف تشبيه.
(6) البز: السلب والغلب. وهذا البيت زيادة عن المرزوقي ونسخة فينا.
(7) تحلل: قل إن شاء الله تعالى بعد يمينك، وذلك أنه آلى ليغزونهم وليأخذن أموالهم وليقسمنها أخماسا والخموس جمع خمس لم يذكر في المعاجم.
(8) العداب: الحبل من الرمل الأحذ ههنا: الشديد الغموس الغامض يقول: إذا قطعنا هذا السهل صرنا إلى أمر شديد ندخل فيه.
(9) أقيموا صدوركم: أزيلوا عوجها، وعدى. أقيموا. بـ "عن" لأن فيه معنى نحوا أو أزيلوا وإلا تقيموا يعني وإلا تقيموا رؤوسكم عنا مكرهين.
(10) المعلهج: الذي ليس بخالص ولا كريم. الخبوس: الظلم. وهذا الحرف لم يذكر في المعاجم، بل فيها الخباسة والخباساء بمعنى المغنم، أو الظلامة.
(11) أراد: ألا يا ابن المعلى. الصراري: الملاحون، يقال للواحد والجمع، وانظر اللسان 6: 124 - 125 والخزانة 1: 80 - 81. الماكس: الجابي، والمكوس: جمع مكس، وهو ما يأخذه الماكس.
(12) لم يروه أبو عكرمة، ورواه أحمد بن عبيد.