تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

79

وقال يزيد بن الخذاق أيضا*

1 ألا هل هل أتاها أن شكة حازم ... = ... لدي، وأني قد صنعت الشموسا

2 وداوتيها حتى شتت حبشية ... = ... كأن عليها سندسا وسدوسا

3 قصرنا عليها بالمقيظ لقاحنا ... = ... رباعية وبازلا وسديسا

4 فآضت كتيس الربل تنزو إذا نزت ... = ... على ربذات يغتلين خنوسا

ــــــــــ

* جو القصيدة: هذه أيضا من ثورة على النعمان. فأعلن أنه قد هيأ نفسه للقتال، أعد سلاحه وفرسه "الشموس"، وصنع فرسه صنعة جيدة، وجعل ألبان إبله جميعها حبسا عليه ثم وصف درعه وسيفه وانتقل بعد إلى مخاطبة النعمان، وكان آلى ليغزونهم، فليأخذن أموالهم، وليقسمنها أخماسا. فوجه إليه يزيد القول أن يتحلل من يمينه تلك، لأنه لا يستطيع أن يبر بها. ثم أوعد بيت الملك وأنذرهم أن يقسطوا في الحكم كي لا يعرضوا أنفسهم للشر وخاطب ابن المعلى-واسمه الجارود فيما روي الجاحظ- في أمر المكوس التي يراد أن تؤخذ منهم، ونوه باستعداد قومه وتحفزهم.

تخريجها: البيت 1 في الخيل لابن الكلبي 30. والبيتان 1، 2 في الخيل لابن الأعرابي 83 ونسبهما لسويد بن خذاق أخيه. والأبيات 1 - 4 في الخيل لأبي عبيدة 13 والبيت 2 في الجمهرة 1: 173 والتنبيه 21 والسمط 53 والاشتقاق 211 ولم ينسبه والبيت 3 في الجمهرة 1: 282. والبيت 8 فيها 1: 246. والبيت 11 في الحيوان 1: 327 و 6: 149. وانظر الشرح 597 - 600.

(1) "الشموس". اسم فرسه أيضا. وصنعها: أحسن القيام عليها. (2) الدواء: الصنعة للضمر. شتت: دخلت في الشتاء شتت حبشية: اخضرت من العشب، ذهبت شعرتها الأولى وسمنت. السندس: ضرب من الديباج. السدوس: الطيلسان الأخضر. (3) المقيظ: زمن القيظ أو مكانه اللقاح من الإبل: جمع لقحة. الرباعية والبازل والسديس: من أسنان الإبل وهذا البيت لم يروه أبو عكرمة، ورواه أحمد بن عبيد. (4) آضت: رجعت التيس: تيس الظباء: الربل: نبت يتفطر في آخر الصيف فترعاه الظباء فيتصل لها الربيع والصيف، وتيس الربل أنشط من غيره لما اتصل له من المرعى تنزو: تثب. ربذات: خفيفات، عنى بها القوائم يغتلين: يرتفعن في شدهن، مأخوذ من الغلو وهو الارتفاع خنوسا: يخنسن بعض جريهن، أي يبقين منه، يقول: لم يبذلن جميع ما عندهن من السير.

شرح المفضليات · الصفحة ٢١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢١٤