تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أذهبت شعره ونثرته لطول مكثها على رأسه، ومعنى البيت أنه يطيل لبس السلاح ويقل النوم. (5) جلهم: أكثرهم وعامتهم. (6) الموضونة: التي نسجت حلقتين حلقتين، يعني الدرع الفضفاضة: الواسعة النهي: الغدير القاع: المنبسط من الأرض، ويكون فيه السراب شبه صفاء الدرع بصفاء الماء الذي في النهي. (7) أحفزها: أدفعها. الرونق: ماء السيف. المهند: المنسوب إلى الهند. شبه بالملح لصفائه. قال الأصمعي: كانت العرب تعمل في أغماد سيوفها شبيها بالكلاب -وهو الخطاف- فإذا ثقلت الدرع على أحدهم رفعها من أسفلها فجعلها بالكلاب لتخف عليه.

8 صدق حسام وادق حده ... = ... ومجناء أسمر قراع

9 بز امرئ مستبسل حاذر ... = ... للدهر، جلد غير مجزاع

10 الحزم والقوة خير من الـ ... = ... إدهان والفكة والهاع

11 ليس قطا مثل قطي ولا الـ ... = ... مرعي في الأقوام كالراعي

12 لا نألم القتل ونجزي به الـ ... = ... أعداء كيل الصاع بالصاع

13 نذودهم عنا بمستنة ... = ... ذات عرانين ودفاع

14 كأنهم أسد لدى أشبل ... = ... ينهتن في غيل وأجزاع

15 حتى تجلت ولنا غاية ... = ... من بين جمع غير جماع

16 هلا سألت الخيل إذ قلصت ... = ... ما كان إبطائي وإسراعي

(8) الصدق: الصلب. الحسام: القاطع. الوادق: الماضي الحاد. المجنأ: المعطوف، عنى به الترس. وجعله أسمر لأنهم كانوا يتخذون الترس من جلود الإبل القراع: الصلب.

(9) البز: السلاح. المستبسل: الموطن نفسه على الهلكة.

(10) الإدهان: من المداهنة، وهو مثل النفاق والمخادعة الفكة: الضعف. الهاع: شدة الحرص.

(11) قطي: تصغير قطا. يقول: ليس القليل كالكثير ولا المسوس مثل السائس. قال الأصمعي: يحض على طلب المعالي، أي: فكن كثيرا سائسا، ولا تكن قليلا مسوسا. (13) المستنة: الكتيبة، وأصل الاستنان النشاط. عرانينهم: رؤساؤهم ومتقدموهم في الفضل والشجاعة. دفاع: جمع دافع، وهم الذين يدفعون الأعداء. والدفاع أيضا: دفعة الموج والسيل. (14) ينهتن: يزأرن. الغيل، بالكسر: الأجمة الأجزاع: جمع جزع وهو الجانب. وهذا البيت لم يروه أبو عكرمة ورواه أحمد بن عبيد. (15) الغاية: الراية الجماع: الأخلاط من قبائل شتى. يقول: ذلك الجمع كله منا، لم نستعن بأحد غيرنا. (16) قلصت: يعني الخصي، ويزعمون أن الجبان ساعة يفزع تقلص خصيتاه. وأراد بالخيل فرسانها.

17 هل أبذل المال على حبه ... = ... فيهم، وآتي دعوة الداعي

18 وأضرب القونس يوم الوغى ... = ... بالسيف لم يقصر به باعي

19 وأقطع الخرق يخاف الردى ... = ... فيه، على أدماء هلواع

شرح المفضليات · الصفحة ٢٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٠٤