ــــــــــــــ
(6) ملء عنانها: أي عدوا ملء عنانها. الإحضار: العدو. المجادف: ما يجدف به أي يرمى به. (7) بللت بها: ملكتها وكانت في قبضتي الصراخ: إجابة المستصرخ، ويقال أيضا للاستغاثة. يخب: من الخبب وهو ضرب من العدو الأورق: على لون الرماد، والورق ألأم الإبل. الشارف: الهرم الكبير. (8) البيضاء ههنا: الدرع، أراد أنه يجيب من استغاث لابسا درعه. النهي، بكسر النون وفتحها: الغدير، والعرب تشبه السيف ومدرع بماء الغدير والنهي. ريح: أصابته الريح، فهو أصفى له وأشد لاضطرابه. الشآبيب: جمع شؤبوب، وهو الدفعة من المطر. يحفش: يقشر. الأكم: جمع أكمة صائف: في الصيف، وهو صفة لـ "غيث" ففي البيت إقواء، أو هو مرفوع على القطع. (9) المطرد: الرمح، وانظر 17: 50. يرضيك عند ذواقه: إذا نظر إليه ناظر وقلبه أرضته جودته، فذلك ذواقه، وهو معنى مجازي. يمضي: أي في المطعون. لا ينآد: لا يرجع ولا ينعطف. (10) الصفراء: القوس ههنا. النبع: شجر تتخذ منه القسي والسهام. القصال: القطاع، يعني سيفا. الضريبة: المضروبة، فعيل بمعنى مفعول. الجائف: الذي يبلغ الجوف. (11) العتاد: العدة يقدر: يقضى ويقدر. (12) العوان: التي قوتل فيها مرة. الطوائف: النواحي. (13) جانف: مائل. يعني أن الموت لا يدعه.
14 ولو كنت في غمدان يحرس بابه ... = ... أراجيل أحبوش وأسود آلف
15 إذا لأتتني، حيث كنت، منيتي ... = ... يخب بها هاد لإثري قائف
16 أمن حذر آتي المهالك سادرا ... = ... وأية أرض ليس فيها متالف
ـــــــ
(14) غمدان: حصن منيع باليمن. أراد بالأراجيل الرجالة، جمع "أرجال" وأرجال جمع "راجل" مثل "صاحب وأصحاب وأصاحيب" الأحبوش: الحبش. الأسود: أراد به الحية. الآلف: الآنس بالمكان. (15) يخب: يسرع، من الخبب. القائف: الذي يقوف الآثار يتبعها. (16) السادر: الذي لا يهتم لشيء ولا يبالي ما صنع يريد أنه يأتي المهالك لا يبالي، فهو ينكر على من يتهمه بالحذر.
75
وقال أبو قيس بن الأسلت الأنصاري*
ـــــــ
ترجمته: "أبو قيس" كنيته، واختلف في اسمه والمشهور الراجح أنه صيفي بن الأسلت، والأسلت اسمه عامر بن جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن عمارة بن مرة بن مالك بن الأوس بن حارثة وهو العنقاء بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة وهو الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. وكانت الأوس قد أسندت أمرها إلى أبي قيس وجعلته رئيسا عليها فكفى وساد. واختلف في إسلامه، فقيل إنه أسلم، وقيل إنه وعد بالإسلام ثم سبق