تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 وعازب قد علا التهويل جنبته ... = ... لا تنفع النعل في رقراقه الحافي

2 صبحته صاحبا كالسيد معتدلا ... = ... كأن جؤجؤه مداك أصداف

3 باكرته قبل أن تلغي عصافره ... = ... مستخفيا صاحبي وغيره الخافي

4 لا ينفع الوحش منه أن تحذره ... = ... كأنه معلق منها بخطاف

5 إذا أواضع منه مر منتحيا ... = ... مر الأتي على برديه الطافي

ــــــــــ

جو القصيدة: هو في هذه القصيدة صائد قد خرج من آخر الليل على فرسه الجواد، يطارد الوحش به، في مكان منعزل وحشي النبت.

تخريجها: شعراء الجاهلية 255. والبيت 1 في الأمالي 1: 258 والبيتان 1، 3 فيه 1: 254 والأبيات 1، 3، 4 في سمط اللآلي 570 ومعها بيت زائد بين 1، 3 وكذلك في المؤتلف 158 والبيت 2 في الخيل لأبي عبيدة 75، 101 وانظر الشرح 558 - 559.

(1) العازب: الكلأ البعيد. التهويل: زهر النبت من بين أصفر وأحمر وأبيض وسائر ألوانه الجنبة: نبت سريع الارتفاع وأراد أن التهويل قد علا الجنبة لكثرته. رقراقه: ندى يقع عليه لا تنفع النعل: أي لكثرة نداه لا تنفع لابسها. (2) صبحته: سرت فيه ليلا فوافيته صبحا. صاحبه ههنا: فرسه السيد: الذئب معتدل: منتصب من نشاطه. الجؤجؤ: الصدر. المداك: مدق الطيب، وجعله من أصداف لأنه أحسن له وأنور. شبه صدره بالمداك لصفرته، يريد أنه كميت. (3) تلغى: تصيح، يقال "لغت تلغو ولغيت تلغى" وانظر 24: 17 صاحبه: فرسه يريد أن النبت غمره وأخفاه. غيره الخافي: أي مثله لا يخفى لطوله وإشرافه.

(4) لا يفوته الوحش وإن حذره لاقتداره عليه. و"تحذره" أصلها "تتحذره" مضارع "تحذر" وهذا الفعل ليس في المعاجم، بل فيها "حذر" و"احتذر" معلق الإعلاق وقوع الصيد في حبالة الصائد ومنه أخذ النابغة قوله في الاعتذار للنعمان فإنك كالليل الذي هو مدركي. وعبد المسيح أقدم منه، كما قال البكري في السمط 570. (5) أواضع: أضع منه وأكف من حدته. وهذا المعنى للمواضعة ليس في المعاجم المنتحي: المعتمد. الأتي: السيل يأتي بلدا لم يكن فيه مطر. البردي. نبت معروف.

شرح المفضليات · الصفحة ٢٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ٢٠٠