والطنز السخرية، وأما "طنز" فصفة لم تذكر في المعاجم. الرحيق: أطيب الخمر. الأصهب: ما يضرب لونه إلى الحمرة. (12) اللزبات: جمع لزبة، وهي القحط والشدة. والقياس في هذا الجمع إسكان الزاء لأنه صفة، وقد ورد بالتحريك هنا وفيما مضى 38: 26 وبالسكون في 18: 19. (13) يعفوهم: يطلب فضلهم لحبائهم: لعطائهم. (14) الأدماء: البيضاء، يريد ناقة. المفكهة: الغليظة اللبن الجيدته. البازل: ما بلغ التاسعة. القارح: الفرس تمت أسنانه وذلك في الخامسة من عمره. الهراوة: العصا، شبه بها الفرس في الضمر والصلابة السرحب. لم يذكر بهذا اللفظ في المعاجم، ولم يشرحه المرزوقي، والمعروف "السرحوب" وهو الطويل وفي بعض النسخ "شرجبا" والشرجب: الطويل. (15) الطمرة: الفرس المشرفة المستفزة للوثب. تعتبط إلخ: قال المرزوقي: "تمكن عند الاصطياد بها من العير المدل بعدوه وقوته وفي موضع الحقيبة منه بياض، وقوله تعتبط أي تصيد، من العبيط وهو الدم الطري" وهذه الأبيات 11 - 15 زيادة عن المرزوقي ونسختي المتحف البريطاني وفينا.
72
وقال عبد المسيح بن عسلة*
ــــــــ
*ترجمته: "عسلة" أمه، نسب إليها، وهي عسلة بنت عامر بن شبراكة قاتل الجوع الغساني. وهو عبد المسيح بن حكيم بن عفير بن طارق بن قيس بن مرة بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. وجده الأعلى "مرة بن همام بن مرة" سيأتي له القصيدة 82، وقد ترجم الآمدي في المؤتلف 157 - 158 لحرملة بن عسلة ثم نقل عن أبي سعيد السكري أنه ذكر بعده "عبد المسيح بن عسلة والمسيب بن عسلة" وأنه لم يذكر أيهما أخوه، ثم ظن الآمدي أنهم إخوة، ثم قال: "ولم أر لهما في قبيل شيبان ذكرا، إنما المذكور هناك حرملة وحده" وقال المرزباني 385: "المسيب بن عسلة الشيباني وهي أمه وأم أخويه حرملة وعبد المسيح ابني عسلة" أما ذكر المسيب هنا فهو خطأ ممن ذكره، والمسيب بن علس بتقديم اللام وبغير هاء سبق نسبه في القصيدة 11 وليس هو من شيبان ولا من بكر بن وائل، إنما يجتمع مع بكر بن وائل في عمود النسب عند رأسه الأعلى في "ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان" وحرملة وعبد المسيح أخوان ذكرهما ابن حبيب في كتاب من نسب إلى أمه من الشعراء وقد أخطأ أبو عكرمة الضبي في هذا الشعر فيما يأتي في القصيدة 83 فسماه "عبد المسيح بن عسلة العبدي" وليس هو من عبد القيس، ونقل الأنباري هناك أن غير أبي عكرمة قال: "هو عبد المسيح بن عسلة الشيباني" على الصواب.
جو القصيدة: قال الآمدي في ترجمة حرملة ونسب الشعر له: "كان الحرث بن جبلة الغساني وهب له قينتين، لأن المنذر بن ماء السماء كان أمره أن يهجو الحرث فأبى عليه فجلس حرملة في النمر بن قاسط يشرب ومعه قينتاه ورجل من النمر بن قاسط، فأخذ الشراب من النمري، فجعل يعرض للقينة وحرملة ينهاه، فلما أكثر ضربه حرملة بالسيف فقطع يده أو أثر في بعض أعضائه، وكان اسم الرجل كعبا، وقال حرملة" ثم ذكر منها أبياتا. وكذلك في جمهرة الأمثال للعسكري 30 - 31 نسبة القصة والشعر لحرملة بن عسلة. وسواء أكان حرملة وعبد المسيح أخوين أم كانا اسما لرجل واحد، فإن قائلها يعتب على كعب النمري أن يكون لا يحسن المنادمة