1 أبلغ لديك أبا خليد وائلا ... = ... أني رأيت اليوم شيئا معجبا
2 أن ابن جعدة بالبوين معزب ... = ... وبنو خفاجة يقترن الثعلبا
3 [فأنفت مما قد رأيت وساءني ... = ... وغضبت لو أني أرى لي مغضبا]
4 ولقد أرى حيا هنالك غيرهم ... = ... ممن يحلون الأميل المعشبا
5 لا أستكين من المخافة فيهم ... = ... وإذا هم شربوا دعيت لأشربا
6 وإذا هم لعبوا على أحيانهم ... = ... لم أنصرف لأبيت حتى ألعبا
7 وتبيت داجنة تجاوب مثلها ... = ... خودا منعمة وتضرب معتبا
8 في إخوة جمعوا ندى وسماحة ... = ... هضم إذا أزم الشتاء تزعبا
ـــــــ
(2) البوين: موضع، المعزب: الذي قد أعزب إبله، أي: تباعد بها من حيه وأهله. يقترون الثعلب: يتبعون أثره، اقتراه: تبعه. أو يقترون: يبنون له قترة ليصيدوه، وهي البئر يحتفرها الصائد يكمن فيها. وهذا الفعل "يقترون" بهذا المعنى عن حاشية نسخة المتحف البريطاني ولم يذكر في المعاجم، يقول: أولئك قد عزبوا ينتجعون النبات لإبلهم، وهؤلاء يصيدون الثعالب في الجدب، يذمهم بذلك. (3) مغضب: اسم مكان من الغضب، وأراد أنه لم يجد لغضبه موضعا. وهذا البيت زيادة عن المرزوقي وياقوت ونسختي المتحف البريطاني وفينا. (4) الأميل: موضع. المعشب: ذو العشب. (5) أراد أنه آمن فيهم، يؤاسونه بأنفسهم ويجعلونه كأحدهم. (7) الداجنة ههنا: القينة المغنية. ولم يذكر هذا في المعاجم، ومجازه أن الداجن أصله المعتاد للشيء الدرب به، يقال دجن في الشيء: إذا أنس به وأقام فيه حتى يعتاده. الخود: الحسنة الخلق. تضرب معتبا: يعني عودا، إذا ضربته جاوب بما تريد، فكأنه معتب يرضي معاتبه. (8) الهضم: جمع أهضم، وهم القوم يكسرون أموالهم ويثلمونها في الحقوق، وأصل الهضم الكسر، ومنه انهضام الطعام. الأزم: جمع أزمة. تزعب: اتسع وكثر، ويروى "ترغبا" ومعناهما واحد. ولم يذكرا في المعاجم.
9 وترى جياد ثيابهم مخلولة ... = ... والمشرفية قد كسوها المذهبا
10 عمرو بن مرثد الكريم فعاله ... = ... وبنوه، كان هو النجيب فأنجبا
11 [وتراهم يغشى الرفيض جلودهم ... = ... طنزين يسقون الرحيق الأصهبا]
12 [غلبت سماحهتم وكثرة مالهم ... = ... لزبات دهر السوء حتى تذهبا]
13 [وترى الذي يعفوهم لحبائهم ... = ... يحبى ويرجو منهم أن يركبا]
14 [أدماء مفكهة وفحلا بازلا ... = ... أو قارحا مثل الهراوة سرحبا]
15 [أو قارحا مثل القناة طمرة ... = ... شوهاء تعتبط المدل الأحقبا]
(9) الجياد: جمع جيد. مخلولة: مثقبة المشرفية: السيوف. أي همتهم في الحرب وإصلاح أدواتها، لا يهتمون بملبس ولا مطعم. (11) الرفيض: العرق. طنزين: مستهزئين، من قولهم "طنز" من باب "نصر" فهو طناز،