تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الأنباري: تمت في رواية أبي عكرمة، وقرأت علي أبي جعفر منها فضل ثلاثة أبيات:

14 لعمري لنعم المرء يطرق ضيفه ... = ... إذا بان من ليل التمام هزيع

15 بذول لما في رحله غير زمح ... = ... إذا أبرز الحور الروائع جوع

ـــــــــــ

(7) رقأت: ذهب دمعها. (8) الهديل: ذكر الحمام، ويقال هو صوت الحمام. وللأعراب زعم في الهديل تجده في اللسان. احتزنت: افتعلت من الحزن. الصدوع: الشقوق. (10) يجتديه: يطلب جدواه. الربوع: جمع ربع وهو المنزل، أي: يكثر حوله النازلون. (11) تبع: جمع تابع. يداني: يقاربه ويأتيه. الصيف، بتشديد الياء: المطر الذي يجيء في الصيف. الربيع: المطر يجيء في الربيع: يريد أنه يقوم للناس مقام مطر الصيف والربيع. (12) اللقاح: جمع لقحة، وهي الناقة الحلوب. جدب: مهازيل لا تجد كلأ ولا مرعى. الشآمية: ريح الشمال من قبل الشام تزوي الوجوه: تجمعها وتقبضها من شدتها. السفوع: التي تسفع الوجه أي تضربه. (13) تضمنه: ضمنه وكفله. أي: لم يذل أحد وهو في جواره. (14) بان: مضى. ليالي التمام، بكسر التاء لا غير: هي أطول ليالي الشتاء الهزيع: قطع من الليل دون النصف. (15) الزمح: القصير البخيل، وهذا القيد ليس في المعاجم، وفسر بالقصير الدميم ونحو ذلك. الحور: البيض. الروائع: المعجبات.

16 إذا الشمس أضحت في السماء كأنها ... = ... من المحل حص قد علاه ردوع

(16) المحل: القحط والشدة. الحص، بضم الحاء: الورس. ردوع: جمع ردع، وهو لطخ من الزعفران ونحوه. والمراد أن تصفو السماء ويحمر الأفق وتطلع الشمس شديدة الحمرة، وذلك في شدة البرد، في أيام الجدب والشدة.

69

وقالت امرأة من بني حنيفة*

ترثي يزيد بن عبد الله بن عمرو الحنفي

1 ألا هلك ابن قران الحميد ... = ... أخو الجلي أبو عمرو يزيد

2 ألا هلك امرؤ هلكت رجال ... = ... فلم تفقد، وكان له الفقود

3 ألا هلك امرؤ حباس مال ... = ... على العلات متلاف مفيد

4 ألا هلك امرؤ ظلت عليه ... = ... بشط عنيزة بقر هجود

ـــــــــــ

*لم نعرف من هي؟ والبيت 4 في اللسان 4: 443 نسبه لمرة بن شيبان، ولم نجده أيضا. ولكن في المرزباني 382 ترجمة "مرة بن ذهل بن شيبان" وأنه قديم، وابنته جليلة هي زوج كليب بن وائل، وابنه جساس بن مرة، هو الذي قتل كليبا، والقصة معروفة في حرب البسوس. فلا ندري هل هو الذي نسب البيت إليه أو لا؟

شرح المفضليات · الصفحة ١٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ١٩٣