أدخل الألف واللام. وقال أبو عمرو بن العلاء: ألمعا، يريد الذين معا. (34) يزيد: كان نديمه وابن عمه. تمليته: عشت معه ملاوة من الدهر وتمتعت به. والملاوة، بثليث الميم، مدة العيش. بالأهل: بدلا من أهلي ومالي. (35) البث: الحزن الشديد. (36) القرائب: جمع قرابة، بفتح القاف، بمعنى القريب، وهو قليل منعه بعضهم، وهذا شاهد صحته. الأخضع: الراضي بالذل. يعني أنه لا يأتي أقاربه عند النكبة مستجديا. وهذا البيت لم يروه أبو عكرمة. (37) قعيدك: أصله «قعيدك الله» وهو من أيمان العرب، كقولهم نشدتك الله. لا تنكئي: من قولهم «نكأت القرحة» إذا قشرتها. فييجعا: قال الأنباري: أهل الحجاز يقولون وجع يوجع ووجل يوجل، يقرؤون الواو على حالها إذا سكنت وانفتح ما قبلها. وبعض قيس يقولون: وجل يأجل ووحل يأحل ووجع يأجع. وبنو تميم يقولون: وجع ييجع ووجل ييجل، وهي شر اللغات، والأولى أجودهن. (38) قصرك: أقلي وأقصري، فهو مصدر لفعل محذوف. شهدت: يعني أنه حضر مصارعهم. (40) متالع، وسلمى: جبلان.
41 وما وَجْدُ أَظْآرٍ ثَلاثٍ رَوَائِمٍ ... = ... أَصَبْنَ مجَراًّ مِن حُوَارٍ ومَصْرَعَا
42 يُذَكِّرْنَ: ذَا البَثِّ الحَزِينَ بِبَثِّهِ ... = ... إِذا حَنَّتِ الأُولَى سَجَعْنَ لها مَعَا
43 إِذَا شارِفٌ مِنْهُنَّ قامَتْ فرَجَّعَتْ ... = ... حَنِيناً فأَبْكَي شَجْوُها البَرْكَ أَجْمَعَا
44 بِأَوْجَدَ مِنِّي يومَ قامَ بمَالِكٍ ... = ... مُنادٍ بَصيرٌ بِالفِرَاقِ فأَسْمَعَا
45 أَلَمْ تَأْتِ أَخبارُ المُحِلِّ سَرَاتَكُمْ ... = ... فَيغْضَبَ منكم كلُّ مَنْ كانَ مُوجَعَا
46 بِمَشْمَتِهِ إِذْ صادَفَ الحَتْفُ مَالِكاً ... = ... ومَشْهَدِهِ ما قدْ رَأَى ثُمَّ ضَيَّعَا
47 أَآثَرْتَ هِدْماً بالِياً وسَوِيَّةٌ ... = ... وجِئْتُ بِها تَعْدُو بَرِيداً مُقَزَّعَا
48 فَلاَ تَفْرَحَنْ يوماً بِنَفْسِكَ إِنَّنِي ... = ... أَرَى الموتَ وَقَّاعاً علي مَنْ تَشَجَّعَا
49 لَعَلَّكَ يوماً أَنْ تُلِمَّ مُلِمَّةٌ ... = ... عليكَ منَ اللاَّئي يَدَعْنَكَ أَجْدَعَا
50 نَعَيْتَ امْرَأً لو كانَ لَحْمُكَ عندَهُ ... = ... لآَوَاهُ مَجْمُوعاً له أَو مُمَزَّعَا
51 فلاَ يَهْنِئِ الوَاشِينَ مَقْتَلُ مالِكٍ ... = ... فقد آبَ شانِيهِ إِياباً فَوَدَّعَا
(41) الأظآر: جمع ظئر، وهي العاطفة على غير ولدها المرضعة له، من الناس والإبل. والروائم: جمع رائم، وهن المحبات اللائي يعطفن على الرضيع. الحوار: ولد الناقة، وجمع حيران. المجر والمصرع: مصدران من الجر والصرع. (43) الشارف: المسنة من الإبل، وإنما خصها لأنها أرق من الفتية، لبعد الشارف من الولد. البرك: الألف من الإبل. (44) بأوجد: بأشد وجدًا. (45) المحل: هو ابن قدامة بن أسود بن أوس بن الحمرة بن جعفر بن ثعلبة بن يربوع، مر بمالك بن نويرة مقتولا فنعاه كأنه شامت. (46) بمشمته: يعني شماتة المحل بمقتل مالك. (47) الهدم: الكساء الخلق. السوية: كساء محشو بليف أو نحوه. المقزع: السريع الخفيف؟ أراد أن المحل ضن بثيابه أن يكفن فيها مالكا، وأتى مسرعا بخبره كمجيء البريد. (49) الأجدع: مقطوع الأنف: أو الأذن. (50) الممزع: الممزق، أو المفرق. (51) الشانئ: المبغض، وسهلت الهمزة هنا.