تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

24 سقى الله أرضا حلها قبر مالك ... = ... ذهاب الغوادي المدجنات فأمرعا

25 وآثر سيل الواديين بديمة ... = ... ترشح وسميا من النبت خروعا

26 فمجتمع الأسدام من حول شارع ... = ... فروى جبال القريتين فضلفعا

27 فوالله ما أسقي البلاد لحبها ... = ... ولكنني أسقي الحبيب المودعا

28 تحيته مني وإن كان نائيا ... = ... وأمسى ترابا فوقه الأرض بلقعا

29 تقول ابنة العمري ما لك بعدما ... = ... أراك حديثا ناعم البال أفرعا

30 فقلت لها: طول الأسى إذ سألتني ... = ... ولوعة حزن تترك الوجه أسفعا

31 وفقد بني أم تداعوا فلم أكن ... = ... خلافهم أن أستكين وأضرعا

32 ولكنني أمضي على ذاك مقدما ... = ... إذا بعض من يلقى الحروب تكعكعا

ــــــــــــــ

(24) الذهاب: جمع ذهبة، بكسر الذال فيهما، وهي المطرة الغزيرة. الغوادي: التي تغدو بالمطر. المدجنات: السحاب التي تأتي بالدجن، والدجن تغطية السماء بالسحاب. أمرع: أخصب وأتى بالخصب. (25) الديمة: المطر يدوم أياما بلا ريح. ترشح: تربي وتنمي. الوسمي: أول النبات. الخروع: اللين من كل شيء. (26) الأسدام: جمع سدم، وهو الماء المندفن يتغير من طول المكث. شارع، والقريتان، وضلفع: مواضع. (27) أسقي، من الرباعي: أدعو بالسقيا، يقال "أسقاه" و"سقاه" بالهمزة والتضعيف: قال له "سقاك الله" وهذا البيت لم يروه أبو عكرمة. (28) أرض بلقع: لا أحد بها ولا نبات. (29) ابنة العمري: قال البغدادي: هي زوجته. قال الأنباري أي تقول له: ما لك شاحبا متغيرا بعد أن كنت منذ قريب ناعم البال أفرع.

(30) لوعة الحزن: حرارته أسفع: من السفعة، وهي سواد يضرب إلى حمرة. (31) تداعوا: تبع بعضهم بعضا. خلافهم: بعدهم. الضرع: الذلة والاستكانة. (32) التكعكع: الرجوع والنكوص.

33 وغَيَّرَنِي ما غَالَ قَيْساً ومالِكاً ... = ... وعَمْراً وجَزْءاً بالمُشَقَّرِ أَلْمَعَا

34 وما غَالَ نَدْمانِي يَزِيدَ، ولَيْتَنِي ... = ... تَمَلَّيْتُهُ بالأَهْلِ والمَالِ أَجْمَعَا

35 وإِنِّي وإِنْ هازَلْتِنِي قَدْ أَصَابَنِي ... = ... مِنَ البَثِّ ما يُبْكي الحَزينَ المُفَجَّعَا

36 ولسْتُ إِذا ما الدَّهْرُ أَحْدَثَ نَكْبَةً ... = ... ورُزْءًا بِزَوَّارِ القَرَائبِ أَخْضَعَا

37 قَعِيدَكِ أَلاَّ تُسْمِعِيني مَلاَمَةً ... = ... ولاَ تَنْكَئِي قَرْح الفُؤَادِ فَيِيجَعَا

38 فقَصْرَك إِنِّي قد شَهدْتُ فلَمْ أَجِدْ ... = ... بكَفِّيَ عنهمْ لِلْمَنِيَّةِ مَدْفَعَا

39 فلاَ فَرِحاً إِنْ كنْتُ يوماً بِغِبْطَةٍ ... = ... ولا جَزِعاً مِمَّا أَصابَ فأَوْجَعَا

40 فلو أَنَّ ما أَلْقي يُصِيبُ مُتالِعاً ... = ... أَوِ الرُّكْنَ من سلْمَى إِذاً لَتَضَعْضَعَا

(33) غال: أهلك. قيس وعمرو: رجلان من بني يربوع، وجزء هو ابن سعد الرياحي، وهؤلاء قوم قتلهم الأسود بن المنذر يوم أوارة. ومالك: أخو متمم. المشقر: حصن بالبحرين. ألمعا: قال الكسائي: أراد «معا» ثم

شرح المفضليات · الصفحة ١٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ١٩٠