تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سريع الالتهاب. أي يراح بالإبل إلى حظائرها شفقة عليها من البرد. (10) العمارة: القبيلة العظيمة. المدمج: قدح الميسر. يقول: إن لم يكن في إبلنا لبن عطفنا على القداح فضربنا بها للأضياف فنحرنا لهم.

63

وقال عميرة بن جعل

1 كسا الله حيي تغلب ابنة وائل ... = ... من اللؤم أظفارا بطيئا نصولها

ــــــــــــــ

*ترجمته: هو عميرة بن جعل بن عمرو بن مالك بن الحرث بن حبيب بن حرقة بن ثعلبة بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار. شاعر جاهلي. و"عميرة" بفتح العين، ويضبط في بعض الكتب وبعض النسخ بضمها وهو خطأ، قال القاضي عياض: "لا يعرف في الرجال أحد (عميرة) بالضم، بل كلهم بالفتح". و"جعل" بالتكبير، وأخطأ ابن قتيبة في الشعراء 411 إذ حكاه بالتصغير، وذكر أن عميرة وكعبا ابني جعيل أخوان. وقد فرق بينهما الآمدي في المؤتلف 83 - 84 فذكر نسب عميرة بن جعل كما ذكرنا ثم قال: "وأما ابن جعيل فهو كعب بن جعيل بن قمير بن عجرة بن ثعلبة بن عوف بن مالك بن بكر بن حبيب بن عمرو بن تغلب بن وائل، شاعر إسلامي كان في زمن معاوية". أخطأ المرزباني 245 فسماه "عمير بن جعيل" بحذف الهاء في اسمه وبالتصغير في اسم أبيه. ولم يحقق صاحب الخزانة 1: 458 - 459 فجمع بين النصوص وجعل "عميرة بن جعل" و"عمير بن جعيل" شخصين، نسب للأول القصيدة الآتية 64 وجعل الثاني أخا كعب بن جعيل ونسب له هذه القصيدة 63. والظن أن كعب بن جعيل كان ممن هجا قومه ولم ينقل إلينا هجاه، ثم قدم على ذلك فقال أبياتا في ندمه، فشبه على ابن قتيبة فنسب بيتين منها لعميرة، ولكنها لكعب، فقد رواها المرزباني 344 له أربعة أبيات، ورواها الجمحي 191 له خمسة، وفيها قوله: معاوي أنصف تغلب ابنة وائل. فهذا قول كعب الإسلامي، لا عميرة الجاهلي.

جو القصيدة: يهجو فيها قومه بني تغلب، ويذكر أنهم لم يؤتوا في لؤمهم من قبل أمهاتهم، إنما أتوا من قبل آبائهم، وأن المرأة الكريمة منهم تتزوج الرجل المسروق النسب، أي الذي ليس لأبيه، فمن ذلك ما جاءتهم الهجنة. ثم أنحى عليهم بأنهم يرضون الذل ويشتاقونه، ورسم لذلك صورة طريفة في البيت 5 ثم إنه قدم بعد على شتم قومه، وقال في ذلك أبياتا، هي خمسة في الجمحي 129، ومنها بيتان في الشعراء 411.

تخريجها: شعراء الجاهلية 195. والبيتان 1، 2 في الشعراء 411. والبيت 1 في الخزانة 1: 458. وانظر الشرح 518 - 520.

(1) ابنة وائل، انظر 41: 21. نصولها: خروجها من موضعها.

2 فما بهم أن لا يكونوا طروقة ... = ... هجانا، ولكن عفرتها فحولها

3 ترى الحاصن الغراء منهم لشارف ... = ... أخي سلة قد كان منه سليلها

شرح المفضليات · الصفحة ١٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ١٨٠