4 قليلا تبغيها الفحولة غيره ... = ... إذا استسعلت جنان أرض وغولها
5 إذا ارتحلوا من دار ضيم تعاذلوا ... = ... عليهم، وردوا وفدهم يستقيلها
ــــــــــــــ
(2) الطروقة: الناقة بلغت أن يضربها الفحل. الهجان: الخالص الحسب الكريم، يقال للواحد والجمع. عفرتها: ألزقتها بالعفر وهو التراب. يقول: لم يؤتوا في لؤمهم من قبل أمهاتهم، إنما أتوا من قبل آبائهم. (3) الحاصن: الكريمة العفيفة. الشارف: الكبير. السلة: السرقة. سليلها: ولدها. يقول: تتزوج المرأة الكريمة منهم شيخا مسروق النسب ليس لأبيه. (4) استسعلت: صارت كالسعلاة، وهي أشد شرارة من الغول والجن. يريد: إذا اشتد الزمن فلا تريد هذه الحاصن غير زوجها. (5) تعاذلوا: لام بعضهم بعضا. يريد: أنهم من ذلهم إذا أخذتهم العزة فرحلوا عن منزل الذل أدركهم ذلهم، فتعاذلوا لم تركوه؟ وبعثوا وفدهم إلى أهل ذلك المنزل يستقيل خطيئتهم التي أخطؤوها بانتقالهم.
64
وقال عميرة أيضا
1 ألا يا ديار الحي بالبردان ... = ... خلت حجج بعدي لهن ثمان
ــــــــــــــ
جو القصيدة: أراد أن يهجو فيها رجلين أسماهما في البيت 7 وأن يتوعدهما بالسلاح، فبدأ بالحديث عن أطلال الحي، كيف مضت عليها السنون فعفت آثارها، ولم تبق غير النؤى والأواري الدارسات ومواضع الحطب. وكيف أنها أمست قفرا منزلا للسباع يتعاركن ويتهارشن. ثم دفع إلى غرضه من الهجاء والتوعد، ونعت سلاحه، ووصف السنان وصفا عبقريا. ثم عيرهما بأن قومهما كانوا عبيد قومه في شدة الزمان، وأن جديهما عبدان وأميهما أمتان.
تخريجها: شعراء الجاهلية 195 - 196 عدا البيت 12. والبيتان 7، 9 في المؤتلف 83 والأبيات 7 - 9 في الخزانة 1: 459 وانظر الشرح 520 - 523.
(1) البردان: موضع.
2 فلم يبق منها غير نؤى مهدم ... = ... وغير أوار كالركي دفان
3 وغير حطوبات الولائد ذعذعت ... = ... بها الريح والأمطار كل مكان
4 قفار مروراة يحار بها القطا ... = ... يظل بها السبعان يعتركان
5 يثيران من نسج التراب عليهما ... = ... قميصين أسماطا ويرتديان
6 وبالشرف الأعلى وحوش كأنها ... = ... على جانب الأرجاء عوذ هجان
7 فمن مبلغ عني إياسا وجندلا ... = ... أخا طارق، والقول ذو نفيان
8 فلا توعداني بالسلاح فإنما ... = ... جمعت سلاحي رهبة الحدثان