7 فأعددت عجلى لحسن الدوا ... = ... ء لم يتلمس حشاها طبيب
8 أخي وأخوك ببطن النسيـ ... = ... ر ليس به من معد عريب
9 فأقسم بالله لا يأتلي ... = ... وأقسمت إن نلته لا يؤوب
10 فأقبل نحوي على قدرة ... = ... فلما دنا صدقته الكذوب
11 أحال بها كفه مدبرا ... = ... وهل ينجينك شد وعيب
12 فتبعته طعنة ثرة ... = ... يسيل على الوجه منها صبيب
ــــــــــــ
(3) الجنة، بضم الجيم: الوقاية. شاكي السلاح: سلاحه ذو شوكة، أراد نفسه. النهيك: الشجاع ينهك في العدو. الأريب: الداهية. (4) الدواء، بفتح الدال وكسرها: ما يداوى به الفرس للضمر، وبالكسر فقط: المداواة. أراد أهلك المهر ترك الدواء. (5) الضياح: اللبن الممزوج بالماء، وضيحه: سقاه إياه. القعب: القدح الضخم. الذنوب: الدلو. أراد أنه مزج له اللبن بالماء. (6) الحاجلة: الغائرة. حنو استه: حرفها الصلا: أحد الصلوين، وهما ما عن يمين الذنب وشماله. الغيوب: مصدر كالغياب أراد أن لحنو استه وصلويه غؤورا.
(7) عجلى: اسم فرسه. أراد أنه أحسن علاجها ولم يصبها عنت فتحتاج إلى بيطار وعلاج.
(8) بطن النسير: موضع. ليس به عريب: ليس به أحد. ولا تستعمل في غير النفي.
(9) لا يأتلي: لا يقصر. (10) أي: أقبل نحوي مقتدرا علي في نفسه، فلما دنا صدقته نفسه، وقد كانت كذبته، إذ أطمعته في دمي فنذره. (11) أحال بها: أي بفرسه، ولى هاربا. الشد: الجري. الوعيب: المستفرغ عن آخره. والمعنى: هل تنجو بأن تستوعب ركض فرسك أجمع؟ (12) الثرة: الواسعة مخرج الدم.
13 فإن قتلته فلم آله ... = ... وإن ينج منها فجرح رغيب
14 وإن يلقني بعدها يلقني ... = ... عليه من الذل ثوب قشيب
ـــــــــــ
(13) لم آله: لم أقصر فيه. الرغيب: الواسع. (14) القشيب: الجديد. يقول: يلقاني وقد ألبسته مذلة لا تبلى، متجددة أبدا. وهذا البيت لم يروه أبو عكرمة، وهو من رواية الأصمعي.
62
وقال الحارث بن حلزة اليشكري
1 طرق الخيال ولا كليلة مدلج ... = ... سدكا بأرحلنا ولم يتعرج
2 أنى اهتديت وكنت غير رجيلة ... = ... والقوم قد قطعوا متان السجسج
3 والقوم قد آنوا وكل مطيهم ... = ... إلا مواشكة النجا بالهودج
ـــــــــــ
*ترجمته: مضت في القصيدة 25.