تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

61

وقال ثعلبة بن عمرو

1 أأسماء لم تسئلي عن أبيـ ... = ... ـك والقوم قد كان فيهم خطوب

2 إن عريبا وإن ساءني ... = ... أحب حبيب وأدنى قريب

ــــــــــــ

ترجمته: هو ثعلبة بن حزن بن زيد مناة بن الحرث بن ثعلبة بن سليمة بن مالك بن عامر بن الحرث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. هكذا نسبه هشام الكلبي فيما روى الأنباري 559. والظاهر عندنا أن أباه اسمه "عمرو" ولقبه "حزن" ويؤيد ذلك أن البحتري روى له في حماسته 97 بيتين من القصيدة 74 وسماه "ثعلبة بن حزن العبدي". وقد عرف ثعلبة هذا باسم "ابن أم حزنة" كما في الأنباري 511 و 559. قال ابن الأعرابي في كتاب الخيل 84: "ثعلبة بن أم حزنة من بني عامر بن الحرث، فرسه "عجلى" وقال ابن دريد في الاشتقاق عند ذكر عبد القيس 197: "من رجالهم ابن أم حزنة بن حزن بن زيد، وكان من فرسانهم" وأما الأصمعي فقد زعم أن ثعلبة بن عمرو هذا رجل من بني شيبان حليف في بني عبد القيس، ولم يرفع نسبه. وتبعه في ذلك البكري في التنبيه 20 - 21 وسمط اللآلي 52 - 53 ثم خلط إذ زعم أن الشاعر "يخاطب أسماء أم حزنة امرأة من بين سليمة بن عبد القيس"! وأنه "طعن أبا أسماء هذه المذكورة"! و"أم حزنة" هي أم هذا الشاعر، ونسبه هو في سليمة بن عبد القيس، وأسماء التي يخاطبها في شعره هي ابنته.

جو القصيدة: خاطب ابنته "أسماء" شاكيا ما أصابه قومه من خطوب. وتحدث عن رجل يدعى "عريب" أنه ساءه، ولكنه مع ذلك يضمر له ودا صادقا ويفديه بنفسه. ثم ساق إليها خبر مهره، وأنه قد أهلكه ترك الدواء والرعاية، ووصف غؤور عينه ونحافته، وأنه قد أعد بدله فرسه "عجلى". وانتقل بعد إلى تصوير نكايته بعدوه، وقد حلف كل منهما أن ينال من صاحبه، وأن عدوه اغتر به، فلما دنا منه ولى هاربا، فأدركه ثعلبة بطعنة إن لم تكن قتلته فإنها ألحقت به الضر، وألبسته من الذل ثوبا قشيبا.

تخريجها: البيتان 4، 5 في اللسان 18: 306 - 307 عن الأصمعي لثعلبة بن عمرو العبدي، فهذه رواية أخرى عن الأصمعي توافق ما رجحنا. والبيان 4، 6 في اللسان 13: 106 ومعها نص "والقصيدة في الجزء الأول من المفضليات". والبيت 6 فيه 13: 155. والبيت 7 في الخيل لابن الأعرابي 84. والبيتان 4، 6 في الأمالي 1: 10 غير منسوبين والأبيات 1، 4 - 6، 9، 12، 13 في التنبيه 20 وسمط اللآلي 52 - 53 والبيت 10 في السمط 230 والبيت 6 في الكنز اللغوي 186. وانظر الشرح 511 - 514.

3 سأجعل نفسي له جنة ... = ... بشاكي السلاح نهيك أريب

4 وأهلك مهر أبيك الدوا ... = ... ء ليس له من طعام نصيب

5 خلا أنهم كلما أوردوا ... = ... يضيح قعبا عليه ذنوب

6 فيصبح حاجلة عينه ... = ... لحنو أسته وصلاه غيوب

شرح المفضليات · الصفحة ١٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ١٧٧