تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) اربعي: أمسكي واسكني. الإرث: الأصل. الجد، بفتح الجيم: الحظ أو العظمة، وبكسرها: الاجتهاد في الأمور، أو المحقق المبالغ فيه. (4) ما عجبت: "ما" زائدة. العاقد المال: الذي يجمع المال ويعتقده. الخبول: جمع خبل، وهو الفساد. (5) بجيل: عظيم. يريد ما يصير إليه من بؤسى ونعمى. وهذا البيت لم يروه أبو عكرمة. (6) أجمل العيش: أجمل في طلبه، أي اطلبه بتؤدة واعتدال وبعد عن الإفراط. وعدى الفعل بنفسه، ولم يذكر في المعاجم، والذي فيها "أجمل في الطلب" الترقيح: إصلاح المال والقيام عليه. الشروى: المثل. الفتيل: الخيط الذي في شق النواة.

60

وقال محرز بن المكعبر الضبي

ولم يلحق يوم الكلاب

ـــــــــ

*ترجمته: هو محرز بن المكعبر الضبي، من ولد بكر بن ربيعة بن كعب بن ثعلبة بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر. ولم يرفعوا نسبه إلى بكر بن ربيعة، ولم نجد من ترجمته إلا هذا وإلا قول الأنباري "ولم يلحق يوم الكلاب" وقول صاحب العقد في يوم الكلاب الثاني: "وقال محرز بن المكعبر الضبي ولم يشهدها، وكان مجاورا في بني بكر بن وائل لما بلغه الخبر". فالظاهر من قوله هذا أنه أدرك الوقعة ولم يشهدها. وفي شرح الحماسة 4: 30 في خبر آخر أنه كان جارا لبني عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم و"المكعبر" ضبط في الأصول بكسر الباء لا غير، ويؤيده ما في اللسان "ويقال كعبره بالسيف أي قطعه، ومنه سمي المكعبر الضبي، لأنه ضرب قوما بالسيف". وضبط في الحماسة وغيرها بالفتح، وأجاز التبريزي 2: 138 الكسر أيضا تبعا لابن جني في المبهج ص 36. وفي الجمهرة لابن دريد 2: 324 "قال الشاعر سويد بن أبي كاهل اليشكري:

لقد زرقت عيناك يا ابن مكعبر ... = ... كما كل ضبي من اللؤم أزرق"

جو القصيدة: قالها يفخر بما كان من قومه يوم الكلاب الثاني، وبالضربة التي وجهوها إلى مذحج من القتل والأسر. وقد سبق الكلام على يوم الكلاب الثاني في جو القصيدة 30. وكان بين تميم وبين مذحج وهمدان وكندة، ودارت فيه الدائرة على مذحج وأحلافها من اليمن.

تخريجها: النقائض 155 عدا البيت 7. والأغاني 15: 74 عدا البيت 6. والعقد 3: 101 عدا البيت 5. والبيت 1 في المرزباني 405. وانظر الشرح 510 - 511.

1 فدى لقومي ما جمعت من نشب ... = ... إذ لفت الحرب أقواما بأقوام

2 إذ خبرت مذحج عنا وقد كذبت ... = ... أن لن يورع عن أحسابنا حام

3 دارت رحانا قليلا ثم صبحهم ... = ... ضرب يصيح منه جلة الهام

4 ظلت ضباع مجيرات يلذن بهم ... = ... وألحموهن منهم أي إلحام

شرح المفضليات · الصفحة ١٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ١٧٥