2 دما بدم وتعفى الكلوم ... = ... ولا ينفع الأولين المهل
ـــــــــ
فقتله". والرجل هو عمرو بن عوف، والذي قتل ثعلبة هو المهلهل. وقد سبق نحو هذه القصة في جو 54. ونسب الأنباري البيتين في موضع آخر ص 485 إلى المرقش الأكبر، وهو الصحيح. فإن القصيدة 54 تؤيد ذلك، وثعلبة ليس ابن عم الأصغر، بل هو عمه، ابن عم أبيه، وهو ابن عم الأكبر.
* تخريجها: انظر الشرح 507 - 508.
(1) أبأت به: أي قتلت به قاتله. زاح يزوح ويزيح: ذهب. الوهل: الفزع.
(2) تعفي الكلوم: تزال آثارها بالثأر. المهل، بفتح الهاء، والتمهل: التقدم. وتمهل في الأمر: تقدم فيه. أراد أن من سبق بجناية ثم أدرك بالثأر لم ينفعه سبقه.
59
وقال الأصغر أيضا*
1 آذنت جارتي بوشك رحيل ... = ... باكرا جاهرت بخطب جليل
2 أزمعت بالفراق لما رأتني ... = ... أتلف المال لا يذم دخيلي
ـــــــــ
*جو القصيدة: يقصد بقوله "جارتي" زوجته. وفي اللسان: "والمرأة جارة زوجها لأنه مؤتمر عليها ..... وصار زوجها جارها لأنه يجيرها ويمنعها ولا يعتدي عليها. وقد سمى الأعشى في الجاهلية امرأته جارة فقال:
أيا جارتا بيني فإنك طالقه ... = ... وموموقة ما دمت فينا ووامقه"
ففي هذه القصيدة يتحدث عن مجاهرة زوجه له بالمفارقة والمغاضبة، وجعل سبب غضبها أنه متلاف للمال. وكذلك كان نساء العرب يلمن أزواجهن على الجود والإنفاق. ثم فخر بمجده وعقله في أسلوب طريف، ونعى على مكتنزي المال، الغافلين عن ريب الزمان، معلنا أن الرزق قدر وتقدير، لا اجتهاد وتثمير.
تخريجها: انظر الشرح 508 - 509.
(1) آذنت: أعلمت. الوشك: السرعة. (2) أزمعت: عزمت. دخيلي: من يدخل إلي. يريد أنه يتلف المال لئلا يذمه الضيف ونحوه.
3 اربعي، إنما يريبك مني ... = ... إرث مجد وجد لب أصيل
4 عجبا ما عجبت للعاقد الما ... = ... ل وريب الزمان جم الخبول
5 ويضيع الذي يصير إليه ... = ... من شقاء أو ملك خلد بجيل
6 أجمل العيش إن رزقك آت ... = ... لا يرد الترقيح شروى فتيل
ـــــــــ