معلق. الأخراب: جمع خربة، بضم فسكون، وهي عروة القربة. الهزيم: القربة المتشققة. وهذا البيت زيادة من المرزوقي. (9) المقطرة: المجمرة. الكباء: العود. حميم: ماء حار تحم به. (10) لا توقظ للزاد: يقول: ليست شرهة للأكل، هي منعمة مكفية، تنام متى شاءت. بلهاء: أي عن الفواحش والخنا لأنها لا تعرفه.
(11) ناصب: من النصب، وهو التعب. وهو بمعنى منصب، أي يتعبني بالنظر إليه. الحميم: القريب الذي توده ويودك. (12) تسدى: تخطى إليه. موهنا: أي بعد ساعة من الليل. (13) كررتها: أطالتها حتى خيل إليه تكرارها.
14 لم أغتمض طولها حتى انقضت ... = ... أكلؤها بعد ما نام السليم
15 تبكي على الدهر، والدهر الذي ... = ... أبكاك، فالدمع كالشن الهزيم
16 فعمرك الله هل تدري إذا ... = ... ما لمت في حبها فيم تلوم
17 تؤذي صديقا وتبدي ظنة ... = ... تحرز سهما وسهما ما تشيم
18 كم من أخي ثروة رأيته ... = ... حل على ماله دهر غشوم
19 ومن عزيز الحمى ذي منعة ... = ... أضحى وقد أثرت فيه الكلوم
20 بينا أخو نعمة إذ ذهبت ... = ... وحولت شقوة إلى نعيم
21 وبينا ظاعن ذو شقة ... = ... إذ حل رحلا وإذ خف المقيم
22 وللفتى غائل يغوله ... = ... يا ابنة عجلان من وقع الحتوم
ـــــــــ
(14) أكلؤها: أرعى نجومها. السليم: اللديغ. (17) الظنة: التهمة. تشيم: تدخل، و"ما" قبله زائدة، يقول: إنك فارغ بطال لا تصنع شيئا، إنما أنت كرجل يسل من كنانته سهما ويدخل سهما. (19) الحمى: ما منع وحفظ. ذي منعة: أي معه من يحفظه ويمنعه. ويقال منعة ومنعة، بالتحريك والإسكان. الكلوم: الجراحات. أي أثر فيه الدهر. (21) الشقة: السفر البعيد. والمعنى. بينما الرجل مسافر إذ حل رحله وأقام، وبينما الرجل مقيم إذ سافر، أي ليس الناس على حالة. و"بينا" كذا رويت في صلب المتن. وأشار الأنباري إلى أنه يروى أيضا "وبينما". (22) يغوله: يذهب به. الحتوم: جمع حتم، وهو القضاء.
58
وقال المرقش*
ـــــــــ
جو القصيدة: قال أبو عكرمة الضبي: "لقيت بنو تغلب المرقش الأصغر ومعه ابن عمه ثعلبة بن عمرو، فقتلوا ثعلبة، وآلى المرقش أن لا يغسل رأسه حتى يقتل به، فلقي رجلا من بني تغلب
1 أبات بثعلبة بن الخشا ... = ... م عمرو بن عوف فزاح الوهل