تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

57

وقال الأصغر أيضا

1 لابنة عجلان بالجو رسوم ... = ... لم يتعفين والعهد قديم

2 لابنة عجلان إذ نحن معا ... = ... وأي حال من الدهر تدوم

3 [أمن ديار تعفي رسمها ... = ... عينك من رسمها بسجوم]

ــــــــــ

جو القصيدة: في هذه القصيدة حديث عن رسوم دار ابنة عجلان، وقد عرفت خبرها في القصيدة السالفة. وفيها نسيب بها وتشبيه ريقها بالخمر، وبيان ما كان فيه من نعمة، وفيها تصوير أثر البرق في الأرق. وقد ذكر طروق الخيال، وأرقه وطول ليله للهموم. ثم خاطب عاذله وأيأسه مما يحاول. وتحدث عن سطوة الدهر على ذوي الغنى والجاه. وتبدل الأحوال بالناس. ثم لم ينس في نهاية القصيدة أن يذكر لابنة عجلان أن الموت غاية كل حي. وهذا مذهب نادر.

تخريجها: منتهى الطلب 1: 313 - 314 عدا البيت 22. وانظر الشرح 503 - 507.

(1) الجو: مكان بعينه. لم يتعفين: لم يدرسن. (3) سجوم: كثيرة إرسال الدمع، والباء زائدة في الخبر المثبت، وهو جائز، وشاهده قوله تعالى في الآية 27 سورة يونس: ﴿والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها﴾. وهذا البيت زيادة من المرزوقي، وعجزه مضطرب الوزن.

4 أضحت قفارا وقد كان بها ... = ... في سالف الدهر أرباب الهجوم

5 بادوا وأصبحت من بعدهم ... = ... أحسبني خالدا ولا أريم

6 يا ابنة عجلان ما أصبرني ... = ... على خطوب كنحت بالقدوم

7 كأن فيها عقارا قرقفا ... = ... نش من الدن فالكأس رذوم

8 [شن عليها بماء بارد ... = ... شن منوط بأخراب هزيم]

9 في كل ممسى لها مقطرة ... = ... فيها كباء معد، وحميم

10 لا تصطلي النار بالليل ولا ... = ... توقظ للزاد، بلهاء نؤوم

11 أرقني الليل برق ناصب ... = ... ولم يعني على ذاك حميم

12 من لخيال تسدى موهنا ... = ... أشعرني الهم فالقلب سقيم

13 وليلة بتها مسهرة ... = ... قد كررتها على عيني الهموم

(4) الهجوم: جمع هجمة، وهي القطعة من الإبل.

(5) لا أريم: لا أبرح. يقال: "قد رام يريم" إذا زال عن موضعه، وأكثر ما يستعمل هذا الفعل مع النفي.

(7) كأن فيها: أي في فمها. العقار: الخمرة. القرقف: التي يصيب صاحبها من شربها رعدة. نش: صوت عند الغليان. الرذوم: السائل.

(8) شن: صب، أراد مزجها بالماء. بماء: الباء زائدة. الشن: القربة الخلق. منوط:

شرح المفضليات · الصفحة ١٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ١٧٢