12 وإني لأستحيي فطيمة جائعا ... = ... خميصا، وأستحيي فطيمة طاعما
13 وإني لأسحييك والخرق بيننا ... = ... مخافة أن تلقي أخا لي صارما
14 وإني وإن كلت قلوصي لراجم ... = ... بها وبنفسي، يا فطيم، المراجما
15 [أفاطم إن الحب يعفو عن القلى ... = ... ويجشم ذا العرض الكريم المجاشما]
16 ألا يا اسلمي بالكوكب الطلق فاطما ... = ... وإن لم يكن صرف النوى متلائما
17 ألا يا اسلمي ثم اعلمي أن حاجتي ... = ... إليك، فردي من نوالك فاطما
18 أفاطم لو أن النساء ببلدة ... = ... وأنت بأخرى لأتبعتك هائما
19 متى ما يشأ ذو الود يصرم خليله ... = ... ويعبد عليه لا محالة ظالما
20 وآلى جناب حلفة فأطعته ... = ... فنفسك ول اللوم إن كنت لائما
21 [كأن عليه تاج آل محرق ... = ... بأن ضر مولاه وأصبح سالما]
ــــــــ
(12) الخميص: الضامر من الجوع ههنا. (13) الخرق: ما اتسع من الأرض. أي أسحييك أن تلقي مصارما لي يسبقني عندك ويتنقصني. (14) الرجم: الرمي. الراجم المراجم: يريد أنه يدفع بناقته وبنفسه في سرعة السير. (15) يعفو: يكثر. القلى: البغض. والمعنى أن الحب مع منع المحبوب وجفائه يزداد ويستحكم. "وحب شيء إلى الإنسان ما منعا". يجشم: يكلف على مشقة، أي: يحمله على ركوب الهول. وهذا البيت وشرحه زيادة من المرزوقي.
(16) الطلق: الذي لا حر فيه ولا قر ولا شيء يؤذي. متلائم: متلاحم موصول. (19) يعبد: يغضب، وبابه "فرح". (20) آلى: حلف. جناب: أراد عمرو بن جناب، سماه باسم أبيه، وهو شيء نادر في العربية. "حلفة" في المعاجم بفتح الحاء فقط، وكذلك أثبتت في الشعراء. (21) عليه: أي على عمرو بن جناب رفيقه الذي خانه. يقول: هذا الجاني عليه كأنه نال رياسة عمرو بن هند وذويه. مولاه: صاحبه. وهذا البيت زيادة من المرزوقي ونسخة فينا، وذكره مصحح الشرح في آخر القصيدة، وأثبتناه في موضعه اللائق به تبعا لرواية ياقوت في البلدان 8: 419.
22 فمن يلق خيرا يحمد الناس أمره ... = ... ومن يغو لا يعدم على الغي لائما
23 ألم تر أن المرء يجذم كفه ... = ... ويجشم من لوم الصديق المجاشما
24 أمن حلم أصبحت تنكت واجما ... = ... وقد تعتري الأحلام من كان نائما
(22) غوي: من الغي، وهو الضلال والخيبة. وبابه "رمى".
(23) يجذم: يقطع. من لوم الصديق: خشية لومه وطلبا لرضاه.
(24) تنكت: يقال "نكت في الأرض" إذا جعل يخطط فيها. الواجم: الحزين. وكذلك يفعل المغتم، ينكت في الأرض بعود من الهم والفكر. وانظر الحيوان 1: 64.