تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5 بل هل شجتك الظعن باكرة ... = ... كأنهن النخل من ملهم

6 النشر، مسك والوجوه دنا ... = ... نير وأطراف البنان عنم

7 لم يشج قلبي ملحوادث إلا ... = صاحبي المتروك في تغلم

8 ثعلب ضراب القوانس بالـ ... = ... سيف وهادي القوم إذ أظلم

9 فاذهب فدى لك ابن عمك لا ... = ... يخلد إلا شابة وأدم

10 لو كان حي ناجيا لنجا ... = ... من يومه المزلم الأعصم

11 في باذخات من عماية أو ... = ... يرفعه دون السماء خيم

12 من دونه بيض الأنوق وقو ... = ... قه طويل المنكبين أشم

13 يرقاه حيث شاء منه وإ ... = ... ما تنسه منية يهرم

ـــــــــ

(5) الشجا: الحزن وشجاه: حزنه. الظعن، بضم الظاء وسكون العين: النساء بهوادجهن. ملهم: أرض باليمامة كثيرة النخل. وانظر الأصمعية 65: 9. (6) النشر: الريح، يقول: ريحهن كالمسك. دنانير، ممنوع من الصرف، ويقرؤه كثير من الناس هنا مصروفا، وهو خطأ رواية. العنم: شجر أحمر، شبه حمرة أطراف الأصابع به. (7) لم يشج: لم يحزن. ملحوداث: من الحوادث، وانظر ما مضى في 29: 6. تغلم: موضع. (8) ثعلب: بدل من "صاحبي" في البيت قبله. وهو اسم رجل بعينه، وهو ابن عمه ثعلبة بن عوف بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة، وكان يلقب "الخشام". القوانس: أعلى البيض، أو أوساط الرؤوس. (9) شابة وأدم: جبلان، ويروى "وأرم" يقول: لا يبقى إلا الجبال، كل يموت. (10) المزلم: الوعل اللطيف الخلق المجتمع. الأعصم: الذي في يديه بياض. (11) الباذخات: الجبال الطوال. عماية وخيم: جبلان. (12) الأنوق: الرخم، وهو لا يبيض إلا في أبعد ما يقدر عليه من الأمكنة. يريد: من دون هذا الوعل بيض الأنوق. أي أن الرخمة تقصر عن بلوغ أقصى هذا الجبل. طويل المنكبين: يريد جبلا. الأشم: المشرف. (13) تنسه: تؤخره. وأصلها "تنسئه".

14 فغاله ريب الحوادث حـ ... = ... تى زل عن أرياده فحطم

15 ليس على طول الحياة ندم = ومن وراء المرء ما يعلم

16 يهلك والد ويخلف مو ... = ... لود وكل ذي أب ييتم

17 والوالدت يستفدن غنى ... = ... ثم على المقدار من يعقم

18 ما ذنبنا في أن غزا ملك ... = ... من آل جفنة حازم مرغم

19 مقابل بين العواتك والـ ... = ... غلف لا نكس ولا توءم

20 حارب واستعوى قراضبة ... = ... ليس لهم مما يحاز نعم

21 بيض مصاليت وجوههم ... = ... ليست مياه بحارهم بعمم

22 فانقض مثل الصقر يقدمه ... = ... جيش كغلان الشريف لهم

ــــــــ

شرح المفضليات · الصفحة ١٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ١٦٤