تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) الأقحوان: نبت له زهر أبيض، وهو البابونج، شبه الشيب به لبياضه. الخطيطة: أرض لم تمطر بين أرضين ممطورتين، شبه بها رأسه لأنه لا شعر فيه كالخطيطة لا نبت فيها، إذ فقدت المطر. الصؤاب: بيض القمل. لم يستكن: لم يجد شعرا يأوي إليه. (3) شبه سواد شعره بالغراب.

54

وقال مرقش الأكبر أيضا

1 هل بالديار أن تجيب صمم ... = ... لو كان رسم ناطقا كلم

2 الدار قفر والرسوم كما ... = ... رقش في ظهر الأديم قلم

3 ديار أسماء التي تبلت ... = ... قلبي، فعيني ماؤها يسجم

4 أضحت خلاء نبتها ثئد ... = ... نور فيها زهوه فاعتم

ـــــــــ

جو القصيدة: مرثية رثى بها ابن عمه ثعلبة بن عوف بن مالك بن ضبيعة، وقتله بنو تغلب، قتله مهلهل في حربهم تلك، في ناحية "التغلمين"، وكان معه مرقش فأفلت، ثم إنه بعد طلب بدم ثعلبة، فقتل رجلا من تغلب يقال له عمرو بن عوف. وانظر المفضلية 58. وهي من نادر الشعر الذي بدئ فيه الرثاء بالغزل، وتجد صميم الرثاء في الأبيات 7 - 17 أما أول القصيدة ففيه وقوفه على دار صاحبته وقد أقفرت، ووصف الظعائن من الحسان. وبعد أن ساق الرثاء أشار إلى ملك من آل جفنة، وتنصل من تبعة فتكه ببعض قبائل العرب. ولكنه مع ذلك مدحه ونعت جيشه، ثم صرح بأن قومه خؤولة هذا الملك، وإن كان لم يصرح باسمه وفخر بعد ذلك بقومه، وربأ بهم أن يكونوا كأقوام آخرين هجاهم هجاء بارعا. ثم تمدح بكرم قومه وشجاعتهم. ثم ختمها ببيت بديع في الشباب وركوبهم الصعاب.

تخريجها: منتهى الطلب 1: 309 - 311. والبيتان الأولان في سمط اللآلي 873 - 874. والأبيات 1، 2، 6، 15، 16، 33، 34 في شواهد المغني 300. والبيتان 1، 35 في الشعراء 12، 35. والبيت 2 في الجمهرة 2: 346 والشعراء 103 والأمالي 2: 246 والخزانة 3: 515 وشعراء الجاهلية 282. والبيت 5 صفة جزيرة العرب 162 والأغاني 5: 180. والبيتان 6، 15 في الشعراء 13، 105. والأبيات 6، 2، 25 في الأغاني 5: 179. والبيت 9 في اللسان (أرم). والأبيات 15، 6، 2 في المرزباني 201. والبيت 15 في اللسان 20: 269. والبيت 23 في الحيوان 4: 247، 340. والبيت 35 في النقائض 65 والشعراء 104. وانظر الشرح 484 - 493. وانظر أيضا مقدمة شرحنا هذا ص 16 س 4.

(2) رقش: زين وحسن، أو كتب. يعني آثار الرياح في الديار. الأديم: الجلد.

(3) أصل التبل: الذحل والعداوة. تبلت قلبه: أصابته بتبل، كناية عن إخضاعها إياه. يسجم: يقطر.

(4) الثأد، بفتحتين: الندى، والثئد: الذي أصابه الندى. زهوه: لونه من أحمر وأبيض وأصفر. اعتم: كثر واستد خصاصه.

شرح المفضليات · الصفحة ١٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ١٦٣