تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جو القصيدة: كان المجالد بن الريان بين يثربي بن مالك بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، قد أوقع ببني تغلب في موضع يقال له "جمران" فنكى فيهم وأصاب مالا وأسرى. وكان معه المرقش الأكبر، وبنو الوخم، وهم بنو عامر بن ذهل بن ثعلبة، وكانوا أسرع بكر بن وائل إجابة له. فقال المرقش هذه القصيدة يذكر تلك الوقعة، وما كان فيها من مشاهد القتلى والصرعى.

تخريجها: الأغاني 5: 183 عدا البيت 7. ورواها أبو تمام في نقائض جرير والأخطل وشرحها ص 41 - 42 وشعراء الجاهلية 285 - 286 وصدر البيت 1 مع عجز آخر في المخصص 17: 12 غير منسوب وانظر الشرح 482 - 484.

(1) اللسان ههنا: الرسالة. جلت: كشفت. عن بصر: يعني عن بصره. (2) بنو الوخم: هم بنو عامر بن ذهل بن ثعلبة، وانظر المعارف 44 والأصمعية 53: 7. قال الأصمعي: إنما خص نجوم السحر لأن النجوم التي تطلع في آخر الليل كبار النجوم ودراريها، وهي المضيئة منها. (3) النسول: السريعة السير. النهدة: الضخمة. الطوال: الطويل. (4) القوانس: أعلى البيض، بيض الحديد. الغرر: الوجوه، أو أراد السادة من الرجال. (5) أقبلنهم وأدبرنهم: جعلت الخيل الحي مرة أمامها ومرة خلفها.

6 فيا رب شلو تخطرفنه ... = ... كريم لدى مزحف أو مكر

7 وآخر شاص ترى جلده ... = ... كقشر القتادة غب المطر

8 وكائن بجمران من مزعف ... = ... ومن رجل وجهه قد عفر

ـــــــــ

(6) الشلو: بقية الجسد. تخطرفنه: استلبنه، أو جاوزنه وخلفنه، وهذا بالتعدية وبهذين المعنيين لم يذكر في المعاجم. المزحف والمكر: موضعا الزحف والكر في القتال. (7) القتاد: شجر له شوك وثمر ينبت بنجد وتهامة. الشاصي: الرافع رجله. وإذا أصاب المطر القتاد انتفخت قشوره وارتفعت. وأراد قتيلا قد انتفخ. (8) جمران، بالجيم: موضع في بلاد الرباب. المزعف: المقتول غفلة. عفر: جر في العفر، وهو التراب.

53

وقال مرقش الأكبر أيضا

1 هل يرجعن لي لمتي إن خضبتها ... = ... إلى عهدها قبل المشيب خضابها

2 رأت أقحوان الشيب فوق خطيطة ... = ... إذا مطرت لم يستكن صؤابها

3 فإن يظعن الشيب الشباب فقد ترى ... = ... به لمتي لم يرم عنها غرابها

ـــــــــ

جو القصيدة: في هذه الأبيات الثلاثة يبكي فقد الشباب، ويألم لما أصابه من مشيب وصلع ظاهر.

تخريجها: الشعراء 104 وانظر الشرح 484.

شرح المفضليات · الصفحة ١٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ١٦٢