تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 واحتل أهلي بالكثيب، وأهلها ... = ... في دار كلب أرضها وسمائها

5 يا خول ما يدريك ربت حرة ... = ... خود كريمة حيها ونسائها

6 قد بت مالكها وشارب رية ... = ... قبل الصباح كريمة بسبائها

7 ومغيرة نسج الجنوب شهدتها ... = ... تمضي سوابقها على غلوائها

8 بمحالة تقص الذباب بطرفها ... = ... خلقت معاقمها على مطوائها

9 كسبيبة السيراء ذات علالة ... = ... تهدي الجياد غداة غب لقائها

10 هلا سألت بنا فوارس وائل ... = ... فلنحن أسرعها إلى أعدائها

ـــــــــ

(1) ما قلت: "ما" موصولة. المحسورة: المعيية. قد حسرها البكاء وأعياها. الإغفاء: النوم الخفيف. (4) الكثيب: قرية لبني محارب بالبحرين. (5) الخود: الفتاة الحسنة الخلق الناعمة. (6) أراد بالرية الخمرة. السباء: اشتراء الخمر، يريد أنه اشتراها، ولم يشرب مع قوم اشتروها دونه. (7) المغيرة: القوم يغيرون. الجنوب: الريح التي تقابل الشمال. و"نسج الجنوب" يريد أن هذه المغيرة تمر مر الريح. السوابق: الخيل السابقة. غلواؤها: ارتفاعها أي أن سوابقها تمضي على ارتفاعها في السير. (8) المحالة، بضم الميم: الشديدة المحال، بفتحها. والمحال، بالفتح: فقار الصلب، الواحدة محالة. ولم تذكر "المحالة" بضم الميم في المعاجم. تقص الذباب: تقتله بطرفها، إذا دنا من عينها ضربته بجفنها فقتلته. المعاقم: الفصوص، وهي المفاصل. على مطوائها: أي كانت تمطت فخلقت على ذلك، كناية عن شدتها وطولها. (9) السبيبة: الشقة. السيراء: من ثياب اليمن، شبهها بالسيراء للطافتها في خلقها ولينها. العلالة: البقية، أراد هنا بقية الجري، أي يجد عندها بقية من السير إذا فتر غيرها. تهدي الجياد: تتقدمها. غب لقائها: بعد لقائها.

11 ولنحن أكثرها إذا عد الحصى ... = ... ولنا فواضلها ومجد لوائها

ــــــــــ

(11) الحصى: يضرب الحصى مثلا لكثرة عدد القبيل.

52

وقال مرقش الأكبر أيضا:

1 أتتني لسان بني عامر ... = ... فجلت أحاديثها عن بصر

2 بأن بني الوخم ساروا معا ... = ... بجيش كضوء نجوم السحر

3 بكل نسول السرى نهدة ... = ... وكل كميت طوال أغر

4 فما شعر الحي حتى رأوا ... = ... بياض القوانس فوق الغرر

5 فأقبلنهم ثم أدبرنهم ... = ... فأصدرنهم قبل حين الصدر

ــــــــــ

شرح المفضليات · الصفحة ١٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ١٦١