14 عظام الجفان بالعشيات والضحى ... = ... مشاييط للأبدان، غير التوارف
15 إذا يسروا لم يورث اليسر بينهم ... = ... فواحش ينعى ذكرها بالمصايف
16 فهل تبلغني دار قومي جسرة ... = ... خنوف علندى جلعد غير شارف
17 سديس علتها كبرة أو بويزل ... = ... جمالية في مشيها كالتقاذف
ـــــــــــــ
(14) الجفان: جمع جفنة، وهي القصعة. يريد أنهم ينحرون غدوة وعشية. المشابيط: جمع مشياط، وهم النحارون. والأبدان: الأعضاء، وكل عضو بدن، يريد أنهم يعرضون أبدانهم للحروب وإسالة دمائهم. التوارف: جمع تارف. من الترفة، وهي النعمة والدعة. وهذا الجمع من النوادر، ولم يذكر في المعاجم، يريد أنهم قوامون على الحروب، آخذون بالثأر، لا يطمئنون للترف والدعة. (15) يسروا: ضربوا بالقداح، واليسر المصدر. يقول: إذا ضربوا بالقداح لم يفحشوا ولم يسفهوا، لأنهم لا يريدون بيسرهم نفع أنفسهم إنما يطعمونه الناس فالغرامة أحب إليهم. ينعى: يرفع، أي يذاع، ومن هذا قولهم "نعي فلان" وهو أن يرفع الذكر بموته. المصايف: المجالس في الصيف. وذلك أنهم يضربون القداح في الشتاء، فإذا أقبل الصيف وأخصب الناس جعلوا يتحدثون بمثالب البخلاء. (16) الجسرة: الناقة الطويلة على الأرض. الخنوف: التي إذا سارت قلبت خف يدها، أو هي اللينة اليدين في السير. علندى: ضبطت في الأصول منونة، والألف فيها ليست ألف تأنيث. وهي الوثيقة المجتمعة، يقال للذكر والأنثى علندى، وقد يقال للأنثى علنداة. والذي في المعاجم أن العلندي وصف للمذكر فقط، وأن المؤنث علنداة. والجلعد: القوية الشديدة. الشارف: الهرمة.
(17) السديس: التي استوفت سبع سنين، يقال للذكر والأنثى. علتها كبرة: أي من رآها ظن أن لها من السنين أكثر مما لها. بويزل: مصغر بازل، وهي التي طلع نابها. الجمالية: المشبهة بخلق الجمل. التقاذف: التدافع، فكأنها تزج بنفسها زجا.
51
وقال مرقش الأكبر أيضا
ـــــــــــــ
جو القصيدة: أبدى حسرته لذكريات أطافت بهن وأسفا لما حال بينه وبين خويلة من بعد الدار. ووصف لهوه في شبابه بالغيد وبالخمر وجده في الحرب. ونعت فرسه، ثم فخر بقومه.
تخريجها: البيتان 10، 11 في شعراء الجاهلية 286. وانظر الشرح 479 - 481.
1 ما قلت هيج عينه لبكائها ... = ... محسورة باتت على إغفائها
2 فكأن حبة فلفل في عينه ... = ... ما بين مصبحها إلى إمسائها
3 سفها تذكره خويلة بعدما ... = ... حالت قرى نجران دون لقائها