تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) العائف: الذي يزجر الطير يتفاءل بأسمائها وأصواتها وممرها. الصرف: حدثان الدهر وذوائه. (2) العلالة: ما يتعلل به ويتلهى. شاعفي: من قولهم، "شعفه الحب" إذا أحرق قبله وذهب بفؤاده. وفي نسخة المتحف البريطاني "شاعفي" بالعين المهملة و"شاغفي" بالغين المعجمة، وهو من قولهم "شغفه الحب" إذا وصل إلى شغاف قلبه، وهو غلافه. (3) تعفر: تمس التراب. القرون: الضفائر. يقول: لم يصبن بمصيبة يعفرن لها القرون. الشجو: الحزن. المزالف: القرى التي تكون بين الريف والبادية، واحدتها "مزلفة" بفتح الميم واللام. يريد أنهن أهل بادية لم تمسهن حمى القرى. (4) سرائر: جمع سرارة، بفتح السين، وسرارة الوادي: أخصبه وأنعمه نباتا، شبه المرأة بذلك. السوالف: جمع سالفة وهي صفحة العنق، ولينها للحداثة والشباب. (5) يهدلن: يسدلن، ويرسلن. المذهب: المصوغ من ذهب، يعني قرطا. الربذ: الاضطراب. (6) يقول إذا ظعنوا اجتنبتهم مخافة أن يفطن بي على اجتنابي، وإنما هو انحراف كقدر ما بين النديم ونديمه المساعف له.

7 فصرن شقيا لا يبالين غيه ... = ... يعوجن من أعناقها بالمواقف

8 نشرن حديثا آنسا فوضعنه ... = ... خفيضا فلا يلغى به كل طائف

9 فلما تبنى الحي جئن إليهم ... = ... فكان النزول في حجور النواصف

10 تنزلن عن دوم تهف متونه ... = ... مزينة أكنافها بالزخارف

11 بودك ما قومي على أن هجرتهم ... = ... إذا أشجذ الأقوام ريح أظائف

12 وكان الرفاد كل قدح مقرم ... = ... وعاد الجميع نجعة للزعانف

13 جديرون أن لا يحبسوا مجتديهم ... = ... للحم وأن لا يدرؤوا قدح رادف

(7) صرن: أملن، يقال "صاره يصوره صورا" إذا أماله إليه. شقيا: وصف لرجل، عنى به نفسه، وأنهن أملنه إليهن واجتذبنه. من أعناقها: يعني الإبل.

(8) وضعنه خفيضا: خفضن به أصواتهن لا يلغى به: لا يخوض فيه. كل طائف: كل من طاف بهن. يريد أن حديثهن لا يكون إلا عند من يصونه.

(9) تبنى الحي: ابتنوا، أي اتخذوا بيوتا. النواصف: الخدم.

(10) الدوم: فسرها الأنباري هنا بأنها الرحال. والظاهر عندنا أنه أراد بها الإبل نفسها، إذ سبق له أن شبه الإبل بالدوم في 48: 1. تهف: تبرق.

(11) بودك. روي بضم الواو وفتحها، أي بحبك، والود بمعنى الحب مثلث الواو، أو يستحلفها بالصنم الذي يعبدون، وهو "ود" بضم الواو وبفتحها، وبهما قرئ في القرآن أراد: أستحلفك بحق صنمك. أو بحق مودتك، أي شيء وجدت قومي، مع هجري إياهم، أو مع هجرك إياهم؟ أشجذه الشيء: آذاه. أظائف، بضم الهمزة: جبل في مهب الشمال من قبل الشأم.

(12) الرفاد: من المرافدة:، وهو أن يأتي كل رجل بطعام. القدح: واحد أقداح الميسر. المقرم: المعضض المؤثر فيه. أي لم يكن ثم من الرفاد حين يشتد الزمن إلا التياسر بالقداح، وإطعام الناس بما يجمع منها. الزعانف. القليل من الناس، الواحد زعنفة، بكسر الزاي والفاء. أي صار مجتمع الناس منتجعا وملجأ للزعانف.

(13) مجتديهم: الطالب اليهم جداءهم، أي نفعهم يدرؤا: يدفعوا الرادف: الذي يجيء بعدما قسم الجزور. يقول: إذا جاءهم بعد ما يقتسمون لم يخيبوه، فأعطوه حق سهمه، على شدة ما هم فيه.

شرح المفضليات · الصفحة ١٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ١٥٩