تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ــــــــــ

(8) لم تقرأ جنينا: لم تحمل به. القيظ: يعني في القيظ. لا أصرها: الصر شد الأخلاف، أي ليس لها لبن فأصرها. البهم: جمع بهمة، وهي الصغيرة من ولد الغنم. يريد: ولا استعملها في هذا، لأنها نجيبة معدة للسير. قال المرزوقي: "وكانوا يحملون بهم الغنم على الإبل المبتذلة في أجناس الأعمال، وللرواحل حالة أخرى". (9) عزبت: تباعدت. في الشول: مع الشول، وهي الإبل التي لا ألبان لها. نوت: سمنت. الحبك: الطرائق من تجمع الوبر في السنام. يقول: ساغ لها ذلك السنام، أي دام لها. كالإرم: كالعلم، وهو الجبل، والإرم هنا بوزن "عنب". (10) مجدافها، بالدال المهملة: ما تستحث به من سوط ونحوه. ومجداف السفينة ومجذافها، بالمهملة والمعجمة، كلتاهما فصيحة. شبه السوط بمجداف السفينة. الرباع: عنى به هذا الثور. المفرد: الذي أفردته خشية القناص، فهو لا يألو عدوا. الزلم: قدح الميسر، شبهه به في اندماج خلقه.

(11) النصع: الثوب الشديد البياض. يمان: يمني. الأكرع: جمع كراع، وهو مستدق الساق العاري من اللحم. التخنيف، بالنون: اللون، هكذا في أكثر النسخ. وعند المرزوقي "تخييف" بالياء بدل النول، ونص أحمد بن عبيد على أن النون تصحيف، ولم نجدها بالنون في المعاجم. الحمم: الفحم. يريد أن قوائم الثور منقطة بسواد، تخالف لون جسده ولون وجهه. (12) بغيب، الغيب: ما غاب من الأرض، أي اطمأن. يريد أن الثور اعتمد الغيب ليستتر فيه. والغيب بالباء رواية أبي عكرمة وذهب أحمد بن عبيد إلى أن الباء تصحيف، وأنها "بغيث" وأن الغيث المكان الذي غيث، أي أصابه الغيث. الحربث والينم: بقلتان تنبتان بالسهل.

50

وقال أيضا مرقش الأكبر

1 ألا بان جيراني ولست بعائف ... = ... أدان بهم صرف النوى أم مخالفي

2 وفي الحي أبكار سبين فؤاده ... = ... علالة ما زودن، والحب شاعفي

3 دقاق الخصور لم تعفر قرونها ... = ... لشجو ولم يحضرن حمى المزالف

4 نواعم أبكار سرائر بدن ... = ... حسان الوجوه لينات السوالف

5 يهدلن في الآذان من كل مذهب ... = ... له ربذ يعيا به كل واصف

6 إذا ظعن الحي الجميع اجتنبتهم ... = ... مكان النديم للنجي المساعف

ـــــــــ

جو القصيدة: تحدث عن الفراق، ونعت من غادره من الغيد الحسان، وصور موقفه منهن حين الرحيل، ووصف حديثهن. وفي البيت 9 رسم نظام نزول النساء في مساكنهن الجديدة، وسبق الخدم إياهن لإعداد البيوت. ثم وصف الرحال وزخارفها. وجعل سائر القصيدة من بعد في الفخر بقومه وكرمهم، وضربهم القداح للميسر. وتمنى أن تعود به ناقته إلى قومه. ووصف الناقة.

تخريجها: منتهى الطلب 1: 309 وانظر الشرح 474 - 479.

شرح المفضليات · الصفحة ١٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ١٥٨