الحزون: جمع حزن، وهو ما غلظ من الأرض. (11) الناحف: النحيف. والعرب تمدح بقلة اللحم وتهجو بالسمن. الأحذ: الخفيف.
49
وقال المرقش الأكبر أيضا*
1 هل تعرف الدار عفا رسمها ... = ... إلا الأثافي ومبنى الخيم
2 أعرفها دارا لأسماء فالـ ... = ... ـدمع على الخدين سح سجم
3 أمست خلاء بعد سكانها ... = ... مقفرة ما إن بها من إرم
4 إلا من العين ترعى بها ... = ... كالفارسيين مشوا في الكمم
5 بعد جميع قد أراهم بها ... = ... لهم قباب وعليهم نعم
6 فهل تسلي حبها بازل ... = ... ما إن تسلى حبها من أمم
7 عرفاء كالفحل جمالية ... = ... ذات هباب لا تشكى السأم
ـــــــــــ
جو القصيدة: ذكر آثار دار الحبيبة وبكاءه عليها، ووصف ما سكنها بعد هجرة أصحابها، من البقر التي شبهها بالفرس يمشون في القلانس ثم نعت ناقته وشبهها بالثور الوحشي، الذي وصفه ووصف مرعاه في البيتين الأخيرين.
تخريجها: شعراء الجاهلية 291 - 292 وانظر الشرح 470 - 473.
(1) الأثافي: جمع ثفية، بضم الهمزة وكسرها وتشديد الياء، وهي الحجر توضع عليه القدر. الخيم: جمع خيمة، وهي بيت يبنى من عيدان الشجر، فإذا كان من صوف أو شعر فهو بيت وقيل أن الخيمة تطلق على جميع ذلك. (2) أسماء: هي بنت عمه عوف بن ضبيعة، وهي التي كان يعشقها. السح: الصب. السجم، بفتح الجيم: السائل. (3) من إرم: من أحد وضبطت في الأصل بكسر الهمزه وفتح الراء، وهذا لم يذكر في المعاجم وإنما فيها "أرم" بفتحتين وبفتح فكسر. (4) العين: البقر. الكم: القلانس. شبه البقر بالفرس إذا تبخترت في قلانسها. (5) عليهم نعم: أي: تروح عليهم النعم، وهي الإبل. (6) أمم: قرب أي ما تسلي حبها بأمر يسير هين، بل بأمر شديد. (7) العرفاء: المشرفة موضع العرف من الفرس. كالفحل: لعظم خلقها. جمالية: مشبهة بخلقة الجمل. الهباب: النشاط والسرعة في السير كالهبوب.
8 لم تقرأ القيظ جنينا ولا ... = ... أصرها تحمل بهم الغنم
9 بل عزبت في الشول حتى نوت ... = ... وسوغت ذا حبك كالإرم
10 تعدو إذا حرك مجدافها ... = ... عدو رباع مفرد كالزلم
11 كأنه نصع يمان وبالـ ... = ... ـأكرع تخنيف كلون الحمم
12 بات بغيب معشب نبته ... = ... مختلط حربثه بالينم