14 ولما أضأنا النار عند شوائنا ... = ... عرانا عليها أطلس اللون بائس
15 نبذت إليه حزة من شوائنا ... = ... حياء، وما فحشي على من أجالس
16 فآض بها جذلان ينفض رأسه ... = ... كما آب بالنهب الكمي المحالس
17 وأعرض أعلام كأن رؤوسها ... = ... رؤوس جبال في خليج تغامس
18 إذا علم خلفته يهتدى به ... = ... بدا علم في الآل أغبر طامس
ــــــــــــــ
(10) ملقي رحلها: مكان إلقاء رحلها. الروامس: الرياح التي تدفن الآثار. (11) الدوداة: الأرجوحة. ناط زمامها: علقه. العوانس: جمع عانس، وهي الجارية أتى عليها وقت التزويج ولم تتزوج، ويطلق على الرجل أيضا. (12) شمط الرجال: جمع أشمط، وهو ما خالط سواد رأسه الشيب. عيالها: أي تعولهم، كأنهم عيال لها. القيم: القائم بشأنها. الآنس: من قولهم "جارية آنسة" إذا كانت طيبة النفس. واستعماله في المذكر صحيح قياسي، ولكن لم تنص عليه المعاجم.
(13) الاجتواء: الكره. مضباب: من قولهم "ضب على الشيء" احتواه. أراد أنه لا يمنع أصحابه الزاد. وهذا البيت والذي قبله زدناهما عن نسختي المتحف البريطاني والمرزوقي. (14) عرانا: أتانا طالبا معروفنا. أطلس اللون: عنى به الذئب. والطلسة: لون الخرقة الوسخة، أراد أنه أغبر إلى سواد. (15) الحزة، بضم الحاء: القطعة. (16) آض: رجع. الجذلان: الفرح النشيط. النهب: الغنيمة. الكمي: الشجاع الذي يكمي شجاعته، أي يسترها لوقت الحاجة. المحالس، بالحاء المهملة: الشديد الذي لا يبرح مكانه في الحرب. (17) أعرض: بدا وظهر. الأعلام: الجبال. الخليج ههنا من السراب، شبهه بالماء. تغامس، تتغامس أي تنغمس. يريد أن الجبال في السراب كأنها تطفو تارة وتغرق أخرى. (18) الآل: السراب. طامس: دارس ممحو.
19 تعاللتها وليس طبي بدرها ... = ... وكيف التماس الدر والضرع يابس
20 بأسمر عار صدره من جلازه ... = ... وسائره من العلاقة نائس
(19) تعاللتها: أخذت علالتها، يريد سيرها مرة بعد مرة، أي ساعة يرفق بها وساعة يجهدها، أخذها من العلل، وهو الشرب الثاني. طبي: طلبتي وإرادتي. درها: لبنها.
(20) يعني بالأسمر سوطا، اأي تعاللتها بالسوط. الجلاز: هو الجلز، أي: الفتل. العلاقة: علاقة السوط، وهي سيره الذي يعلق به. نائس: متدل، من "ناس ينوس".
48
وقال المرقش الأكبر أيضا*
1 لمن الظعن بالضحى طافيات ... = ... شبهها الدوم أو خلايا سفين
2 جاعلات بطن الضباع شمالا ... = ... وبراق النعاف ذات اليمين