(1) الطلول: ما شخص من آثار الدار، والرسوم: ما انخفض منها يخطط الطير: يرعى. البسابس: القفر الخالية، كالسباسب.
2 ذكرت بها أسماء لو أن وليها ... = ... قريب ولكن حبستني الحوابس
3 ومنزل ضنك لا أريد مبيته ... = ... كأني به من شدة الروع آنس
4 لتبصر عيني، أن رأتني، مكانها ... = ... وفي النفس إن خلي الطريق الكوادس
5 وجيف وإبساس ونقر وهزة ... = ... إلى أن تكل العيس والمرء حادس
6 ودوية غبراء قد طال عهدها ... = ... تهالك فيها الورد والمرء ناعس
7 قطعت إلى معروفها منكراتها ... = ... بعيهامة تنسل والليل دامس
8 تركت بها ليلا طويلا ومنزلا ... = ... وموقد نار لم ترمه القوابس
9 وتسمع تزقاء من البوم حولنا ... = ... كما ضربت بعد الهدوء النواقس
(2) وليها: حيث تولت وذهبت، أو هو: ناحيتها وما يليها من الأرض.
(3) الضنك: الضيق والشدة. يقول: قد أنست بهذا المنزل لما نزلت به، من شدة ما بي من الروع، وإن كان ضيقا ليس بموضع نزول.
(4) "مكانها" مفعول "تبصر" يريد أنه نزل المنزل الضنك لتبصر عينه مكانها، إن رأته محبوبته، أو لأن تراه. الكوادس: ما يتطير منه، مثل الفأل والعطاس، واحدها كادس. وهو مبتدأ مؤخر، خبره "وفي النفس". خلى، بضم الخاء وتشديد اللام المفتوحة وآخره ألف: فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله، وأصله "خلي" بكسر اللام المشددة وفتح الياء، ولم ينص في المعاجم ولا في غيرها على هذا التصريف، ولكن جاء نظيره فيما يأتي في البيت 13 من القصيدة 91 "سدى" بضم السين وفتح الدال المشددة، ونقل مصحح الشرح هناك ص 627 حاشية عن نسخة المتحف البريطاني نصها "سدى لغة طيء".
(5) الوجيف: سير فيه سرعة. والإبساس: دون الوجيف، والنقر والهزة: فوق الوجيف. حادس: من الحدس، وهو الظن. يريد أنه يسير على غير هدى.
(6) الدوية: القفر. تهالك: تسرع السير. وأراد بالورد ههنا الإبل.
(7) أي قطعت ما لا يعرف من هذه الدوية حتى صرت إلى ما يعرف. العيهامة: القوية الجريئة، أراد ناقته. الدامس: الشديد السواد.
(8) أي: قطعتها وقد بقي من الليل بقية. موقد النار: مكان إيقادها. لم ترمه القوابس: لم يكن فيه أحد يقتبس نارا لأنه كان وحده. والقابس: طالب النار، فاعل من "قبس" وجمعه على "قوابس" نادر جدا.
(9) التزقاء: الصياح. النواقس: جمع ناقوس، كالنواقيس.
10 فيصبح ملقى رحلها حيث عرست ... = ... من الأرض قد دبت عليه الروامس
11 وتصبح كالدوداة ناط زمامها ... = ... إلى شعب فيها الجواري العوانس
12 وقدر ترى شمط الرجال عيالها ... = ... لها قيم سهل الخليقة آنس
13 ضحوك إذا ما الصحب لم يجتووا له ... = ... ولا هو مضباب على الزاد عابس