(3) سما: ارتفع. يشب: يرفع الحطب حواليها، وهو الوقود. الأرطى، بسكون الراء: شجر ينبت في الرمل، وذو الأرطى: موضع ينبت فيه. (4) المها: بقر الوحش. جم التراقي: لا حجم لعظامها قد غمرها اللحم، والتراقي: جمع ترقوة، وهي مقدم الحلق في أعلى الصدر. الأرآم: الظباء البيض، واحدها رئم. وعنى بالمها والأرآم والغزلان النسوة اللواتي ينعت. (6) معا: أي مجتمعات. البد: جمع بداء، بفتح الباء وتشديد الدال، وهي الكثيرة لحم الفخذين حتى تصطكا. المجاسد: جمع مجسد، بكسر الميم وضمها مع سكون الجيم وفتح السين، وهو الثوب المشبع صبغا بالجساد، وهو الزعفران، أو هو الثوب الذي يلي الجسد.
7 سكن ببلدة وسكنت أخرى ... = ... وقطعت المواثق والعهود
8 فما بالي أفي ويخان عهدي ... = ... وما بالي أصاد ولا أصيد
9 ورب أسيلة الخدين بكر ... = ... منعمة لها فرع وجيد
10 وذو أمر شتيت النبت عذب ... = ... نقي اللون براق برود
11 لهوت بها زمانا من شبابي ... = ... وزارتها النجائب والقصيد
12 أناس كلما أخلقت وصلا ... = ... عناني منهم وصل جديد
ـــــــــــــ
(7) يعني العهود التي كانت بينه وبين عمه عوف. (10) الأشر، بضمتين وبضم ففتح: تحزز في الأسنان يكون في الأحداث. شتيت النبت: أي ثغرها متفرق الثنايا. برود: نقل الأنباري عن أحمد بن عبيد أنه من البرد، أي ذو برد. وهذا المعنى ليس في المعاجم. (12) أخلقت: أبليت. عناني: أهمني وأتبعني.
47
وقال المرقش أيضا
1 أمن آل أسماء الطلول الدوارس ... = ... يخطط فيها الطير، قفر بسابس
ـــــــــــــ
جو القصيدة: وقف على طلول أسماء الدوارس ينعي وحشة المكان. ثم وصف رحلته على العيس في الدوية الغبراء في الليل الموحش ينعب في جنباته البوم ثم يصف ناقته وما تلقى من جهد السير وينعت قدر الطعام وقيمها وسهولة خلقه وظرفه. ويتحدث عن النار في الفلاة، وعن الذئب الذي يعروه مستضيفا فيكرمه كما يكرم الضيف، وذلك في نعت جميل ويصف أعلام الفلاة، ثم يعود إلى الناقة وسياسته إياها في السير، ويتحدث عن السوط الذي يزجرها به.
تخريجها: منتهى الطلب 1: 308 - 309 عدا البيتين 12، 13 ونص على أنها مفضلية. وكلها في شعراء الجاهلية 289 - 291 والبيت 1 في الأغاني 5: 183. والأبيات 6، 7، 9، 17، 14، 15، 16 في الشعراء 104 والأبيات 14 - 16 في شرح الحماسة 4: 348 وصدر البيت 7 أخذه بنصه ضابئ بن الحرث في الأصمعية 63: 15، وهو كذلك صدر بيت آخر لمجهول، من اللسان 7: 15 وانظر الشرح 462 - 467.