تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخليط الإيراد: أشد الشد، يعني العدو، وهذا المعنى ليس في المعاجم. يريد أنه يعدو عدوا وسطا. و"بين" بالجر على الإضافة، وبالنصب على الظرفية وتقدر "ما" أو نحوها قبلها، ونظيره تخريج قوله تعالى في الأنعام 94: (لقد تقطع بينكم) على قراءة نافع وحفص والكسائي نصبا، وانظر في ذلك العكبري 1: 147 واللسان 16: 209 والبحر لأبي حبان 4: 182 - 183. وفي سيرة ابن هشام 924 بيت يشبه هذا في معناه، وقافيته على حرف العين، ونسبه لمالك بن الأجدع الهمداني. (34) تلوت: تبعت. الجسرة الناقة الشديدة التي تجسر على السير. الأجد، بضمتين: الموثقة الخلق. السقاب: جمع سقب. بفتح فسكون وهو ولد الناقة ساعة تلقيه إذا كان ذكرا. والمهاجرة: من الهجر وهو الترك، والمراد أنها عاقر لا تلقح، فهو أصلب لها. الجماد: القوية الوثيقة، وهو مما ليس في المعاجم، وإنما فيها أن الناقة الجماد التي لا لبن لها. أو التي لبنها قليل. (35) العيرانة: التي تشبه العير في صلابتها. الخصاص، بفتح الخاء وتخفيف الصاد: الفرج بين الأشياء، أي أسمنها الربيع بعد الهزال فامتلأت سمنا. المقيل: موضع القيلولة. القراد: دويبة تلزق بالإبل وغيرها أراد أنها قد سمنت واملاست فلا يثبت عليها قراد. (36) وذلك: أي ذلك إشارة إلى ما اقتصه من قبل، والواو زائدة، كزيادتها في قولك (ربنا ولك الحمد) لا مهاه: بقاء، وهي بالهاء لا التاء. وهذا البيت زيادة من منتهى الطلب والمرزوقي ونسختي المتحف البريطاني وفينا، وهو مثبت أيضا في اللسان 17: 439.

شرح المفضليات · الصفحة ١٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح المفضلياتص ١٥٠